كتب- أحمد علي:

 

شنَّت ميليشيات الانقلاب بالشرقية حملة مداهمات في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، استهدفت منازل المواطنين بمدينة فاقوس وعددًا من القرى التابعة لها؛ استمرارًا لجرائم الاعتقال التعسفي المتصاعدة دون سند من القانون ضمن جرائمها بحق مصر وشعبها؛ ما أسفر عن اعتقال 3 مواطنين.

 

وقال شهود العيان إن قوات أمن الانقلاب داهمت عددًا من منازل المواطنين بمدينة فاقوس، وحطمت أثاث المنازل، وروعت الأطفال والنساء في مشهد بربري يعكس تصاعد الجرائم التي لا تسقط بالتقادم، واعتقلت من قرية الهيصمية "السيد عبد الستار"، كما اعتقلت "نايف منصور" من قرية الروضة، واعتقلت "عبد المجيد العطار" من البيروم، واقتادتهم جميعًا لجهة غير معلومة حتى الآن.   ولا تزال قوات أمن الانقلاب تخفي عددًا من أبناء الشرقية بشكل قسري بمدد تتراوح بين ما يزيد عن 3 شهور وأربع سنوات، وترفض الكشف عن مصيرهم استمرارًا لجرائمها ضد الإنسانية، رغم البلاغات والتلغرافات والشكاوى للجهات المعنية والتي لم تتعاط مع أي منها.   وبدورها استنكر عدد من منظمات حقوق الإنسان تصاعد جرائم سلطات الانقلاب بحق المواطنين، مع ارتفاع وتيرة عمليات الاعتقال التعسفي وأعداد المختفين قسريًا، فضلاً عن جرائم القتل خارج إطار القانون، وهو ما يعكس إهدار الحق في الحياة الذي هو حق لكل إنسان بما يهدد سلامة المجتمع في جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.

Facebook Comments