كتب أحمد علي:

شنت مليشيات الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم بالغربية حملة مداهمات فى الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، استهدفت منازل المواطنين استمرارا لجرائم الاعتقال التعسفى التى تنتهجها داخلية الانقلاب بحق المواطنين الرافضين للفقر والظلم المتصاعد ومناهضى الانقلاب العسكري.

وذكر شهود العيان من الأهالى أن مليشيات الانقلاب اقتحمت عددا من منازل المواطنين بمركز طنطا وقرية كفر داود، وحطمت الاثاث وسرقة بعض المحتويات وروعت النساء والأطفال فى مشهد تكدست خلاله الجرائم والانتهاكات التى لا تسقط بالتقادم، واعتقلت كلا من "خطاب سالم" مدرس، "السيد سالم" موظف بشركة غزل طنطا، "عبدالناصر الجمل" مدرس بمدرسة الزراعة الثانوية واقتادتهم جميعا لجهة غير معلومة حتى الآن.

من جانبها حملت رابطة أسر المعتقلين بالغربية سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامة المعتقلين، وناشدت منظمات حقوق الإنسان توثيق الجريمة واتخاذ الإجراءات التى من شأنها سرعة الإفراج عنهم وعن جميع المعتقلين.

وفى الشرقية أيضا داهمت مليشيات الانقلاب بمدينة العاشر من رمضان عددا من منازل المواطنين وحطمت الأثاث وروعت الأطفال والنساء واعتقلت المهندس "أسامة النضر" 33 عاما ولدينه 3 من الأبناء وهو ابن قرية النكارية التابعة لمدينة الزقازيق واقتادته لجهة غير معلومة حتى الآن دون سند من القانون.

وتصاعد مليشيات الانقلاب من حملات الاعتقال التعسفى بمدن ومراكز الشرقية، حيث بلغ عدد من تم اعتقالهم خلال الأسبوع الأول من إبريل الجارى فقط ما يزيد عن 30 من أبناء المحافظة خلال المداهمات التى شنتها على المنازل ومقار عمل المواطنين وشملت مراكز منيا القمح وأبوحماد وفاقوس وأبوكبير والإبراهيمية وبلبيس وديرب نجم وههيا كان آخرهم اعتقال 4 صباح أمس من ديرب نجم بشكل تعسفى.

واعتقلت مليشيات الانقلاب خلال مارس الماضى فقط من الشرقية ما يزيد عن 70 معتقلا، فضلا عن استمرار الإخفاء القسرى للعديد من المواطنين خاصة الشباب بينهم 4 من طلاب الثانوية من مدينة أبوكبير وآخرين من الزقازيق والإبراهيمية والقنايات ترفض سلطات الانقلاب الافصاح عن مصيرهم رغم التلغرافات والبلاغات المحرره للجهات المعنية وهو الأمر الموثق من قبل العديد من منظمات حقوق الإنسان.
 

Facebook Comments