كتب- أحمد علي:

 

شنت قوات أمن الانقلاب حملة مداهمات على بيوت الأهالي بمدينة أبوكبير والقرى التابعة لها في الساعات الأولى من صباح اليوم ما أسفر عن اعتقال طبيب وطالب للمرة الثانية بشكل تعسفي دون سند من القانون.

 

وقال شهود العيان إن قوات أمن الانقلاب داهمت عددًا من المنازل بمدينة أبو كبير وقرية هربيط، وحطمت أثاث المنازل التي اقتحمتها فضلاً عن سرقة بعض المحتويات وروعت النساء والأطفال واعتقلت للمرة الثانية الدكتور محمود الأشقر؛ حيث سبق اعتقاله بتاريخ 19 أبريل 2014 كما اعتقلت الطالب عمر محمد الخاتوني للمرة الثانية أيضًا واقتادتهما لجهة غير معلومة.

 

 

وفي مدينة ديرب نجم اعتقلت قوات الانقلاب 5 من الأهالي بعد حملة مداهمات شنتها على البيوت بدأتها فجر أمس لتسفر عن اعتقال كل من محمد عبد المنصف نصر (51 سنة) ويعمل مدير مدرسة، تم اعتقاله أثناء صلاته الفجر بأحد مساجد القرية وسط غضب من المصلين والهجرسي محمد أحمد المنوفي (51 سنة) ويعمل مدرسًا أول خبيرًا وكلاهما من قرية صفط زريق.

 

واعتقلت أيضًا من قرية الجميزة كلاً من رأفت عزيز علي (40 سنة) ويعمل بالإدارة الزاعية ومحمد خميس (32 سنة) – ويعمل مدرس لغة إنجليزية حر بالإضافة لأسامة محمد سليم (19 سنة) طالب في الفرقة الأولى بكلية الطب ويقيم بمدينة ديرب نجم.

 

وفى سياق ذي صلة ارتفع عدد المختفين قسريًّا بالشرقية بالكشف عن 3 حالات جديدة ترفض سلطات الانقلاب الإفصاح عن مكان احتجازهم القسري منذ اعتقالهم دون سند من القانون بشكل تعسفي.

 

وقالت أسرة فتحي محمد السيد محمد مصطفى الشهير بفتحي المعاملي 28 سنة والمقيمة بقرية الصوة بمدينة أبوحماد أن سلطات الانقلاب اختطفت نجلهم من مكان عمله  بمحل سمك بالحي العاشر مدينة نصر منذ يوم الثلاثاء الماضي 6 ديسمبر الجاري واقتادته لجهة غير معلومة دون سند من القانون وترفض الإفصاح عن مكان احتجازه رغم التقدم بالبلاغات والشكاوى للجهات المعنية.

 

أيضًا ترفض سلطات الانقلاب الإفصاح عن مكان احتجاز علاء عبدالمجيد حسن مهندس زراعي  ويعمل بشركة يوجين بالصالحية منذ أن تم اختطافه من منزله بقرية النوافعة بمدينة فاقوس فجر الإثنين 5 ديسمبر الجاري دون سند من القانون وبشكل تعسفى  

 

كما ترفض سلطات الانقلاب الإفصاح عن مكان الاحتجاز القسري للشاب عبدالله عصام الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر فرع تفهنا الأشراف منذ أن تم اختطافه فجر يوم 27 نوفمبر الماضي من منزله بمدينة منيا القمح.

 

وكانت أسرة خالد على عبدالرحيم، الطالب بكلية الهندسة جامعة المستقبل، قد كشفت مؤخرًا عن إخفاء سلطات الانقلاب له منذ أن تم اختطافه من أحد شوارع منيا القمح بالشرقية، بتاريخ 26 نوفمبر المنقضى واقتياده لجهة غير معلومة دون سند من القانون حتى الآن.

 

ولا تزال سلطات الانقلاب بالشرقية تواصل الجريمة ذاتها بحق حذيفة رشاد الشعراوي الطالب بالفرقة الثانية بكلية الزراعة-جامعة الأزهر،وتم اختطافه من منزله بمركز مشتول السوق بتاريخ 30 أكتوبر 2016.

 

 

وتخفى أيضًا حمد صلاح عبد العزيز،19 عامًا، الطالب بكلية التجارة جامعة بنها، والمقيم بقرية نزلة العرين التابعة لمركز ومدينة أبوكبيربالشرقية، منذ اختطفه بتاريخ  12نوفمبر المنقض أثناء تواجده بكوبري زهراء مصر القديمة.

 

ومنذ ما يقرب من عامين تتواصل الجريمة ذاتها للمواطن الشرقاوى أحمد محمد السيد أحمد سعيد، 35 عامًا بسبب مشادة بينه وبين ضابط شرطة بمحطة المترو ليتم اختطافه وإخفاؤه بشكل قسري بتاريخ 25 يناير 2015 ليضاف إلى حالة الطبيب الشرقاوي المختفي منذ ما يزيد عن الثلاثة أعوام حيث تخفي سلطات الانقلاب الدكتور محمد السيد محمد إسماعيل مدير مستشفى القنايات منذ أن تم اختطافه من أمام منزله 24-8-2013 دون الكشف عن مكان احتجازه حتى الآن.

 

وحمل أهالي المختفين قسريًّا بالشرقية سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامة أبنائهم ووجهوا نداء استغاثة لكل من يستطيع أن يقدم العون لهم بالتدخل لرفع الظلم الواقع على عليهم ومحاكمة المتورطين في هذه الجريمة.

Facebook Comments