شهد هاشتاج: “#افضح_اعلام_السيسي” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعبَّر المغردون عن استيائهم من تردي أوضاع الإعلام المصري في ظل حكم العسكر، واستيلاء الأذرع الإعلامية للانقلاب على مبالغ طائلة مقابل التطبيل لقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، وتبرير جرائمه وأزماته.

وكتب عمر خليل: “لم تقف الإساءة عند حد الإساءة للإعلام المصري بل طالت الشعب المصري والعربي، من خلال اتهامات وانتقادات ترقي إلى الشتائم والإساءة إلى شعوب عربية شقيقة، فضلا عن الشعب المصري، الأمر الذي تسبب في مشاكل وأزمات سياسية بين مصر وبعض الدول”.

فيما كتب أحمد سلامة: “السيسي ونظامه الساقط يستخدم الإعلام لحسابه هو والشلة وكأنه البلد.. لكن هيقع هيقع.. ساقط ساقط يا سيسي”.

وكتبت سهام: “عام 2019 شهد فشل نظام رئيس الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، في إدارة ملف الإعلام، وذلك رغم سيطرته المطلقة على جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، سواء بالاستحواذ واحتكار المجال الإعلامي والإعلاني والفني، أو بالولاء المطلق”.

وكتبت ريتاج: “رغم الضخ الكبير للميزانيات ومحاولات غسيل المخ التي تم اتباعها طوال السنوات الماضية في الإعلام الموالي للسيسي، إلا أنه لم يستطع السيطرة على بركان الغضب القادم والمختبئ تحت ركام الخوف الذي سينتهي قريبا”.

وأضافت أنه “بدأ اهتمام السيسي قائد الانقلاب ببناء ذراع إعلامية للدولة حين كان وزيرًا للدفاع، حيث ظهر في تسريب بالفيديو يعود إلى فترة ما قبل انقلاب 2013، يتحدث فيه عن تكوين أذرع إعلامية يمكن توجيهها والتأثير عليها لصالح ما يريد الجيش المصري أن يوجه به الرأي العام”.

وتابعت: “كانت خطوة مفاجئة عندما قرر المنقلب السيسي تأميم الإعلام المصري بعد خروج شركة وهمية تمتلكها داليا خورشيد للاستحواذ على 100% من حصة رجل الأعمال الانقلابي أحمد أبو هشيمة، من خلال مؤسسة أُطلق عليها “إيجل كابيتال للاستثمارات المالية” أنشئت قبل عام فقط”.

وكتب نور مالك: “السيسي بعد أن كان يطالب بزرع أذرع إعلامية داخل الإعلام المصري الآن، أصبح يمتلك الإعلام المصري برمته بتحريكه يمينًا ويسارًا وقت ما يشاء، وكيف يُلهي الشعب بمباراة كرة قدم أو جُهَّال يسمون بمغنيين مهرجانات، وهناك مياه النيل تُستنزف، ووطن يسرق منه كل الثروات ولا أحد ينطق”.

 

فيما كتبت سها سامي: “كانت خطوة مفاجئة عندما قرر المنقلب السيسي تأميم الإعلام المصري بعد خروج شركة وهمية تمتلكها داليا خورشيد للاستحواذ على 100% من حصة رجل الأعمال الانقلابي أحمد أبو هشيمة”.

وكتب عبد الله الطيب: “تقرير سابق من شركة «إبسوس» العالمية لأبحاث التسويق، كشف عن تصدر قنوات “وطن والشرق ومكملين”، صوت الثورة المصرية بالخارج ومعارضة الانقلاب العسكري في مصر، قائمة الأعلى مشاهدة في مقابل تراجع قنوات مصرية تبث من الداخل موالية للمنقلب عبد الفتاح السيسي”.

فيما كتب حساب آخر: “مع بدء المخابرات العامة المصرية تطوير برامج ماسبيرو المسائية تكشف كيف سقط الإعلام المصري في قبضة نظام السيسي على قمة الأولويات.. تأميم الإعلام على طريقة السيسي كيف تغيرت خريطة الأذرع الإعلامية التي أنشأها السيسي منذ أن كان وزيرا للدفاع”.

Facebook Comments