كتب رانيا قناوي:

لم يتبق لإعلام الانقلاب وراقصيه، سوى الدعوة للرقص في المساجد، بزعم أن الدين وسطي ولم يوجد ما يمنع المسلمين من الفرح والتعبير عن السعادة بالرقص في المساجد، هذا ما روجت له الإعلامية الراقصة على باب لجان السيسي ريهام سعيد، قائلة، "إن التعليم ليس ضرب وشتيمة التلاميذ فقط في المدارس ولكن التعليم رقص وفرح وكلنا كنا بنرقص"، وذلك تعليقا على حفلات "الاستربتيز" التي نظمتها عدد من المدارس الخاصة باستقدام راقصات روسيات، وإقامة فلات صاخبة.

واعتبر الإعلامي الشاب أحمد بحيري خلال برنامجه على "يوتيوب" اليوم الثلاثاء، إن لن يتبقى إلا الإعلان عن الرقص في المساجد، في الوقت الذي تنتشر فيه هذه الدعوات، طالما يرى أمثال ريهام سعيد أنه لا مانع من إقامة هذه الحفلات الصاخبة في المدارس التي من المفترض أنها للتعليم وليست للرقص.

وعلق بحيري على حملة إعلام الانقلاب "خليه يعفن" لمواجهة ارتفاع سعر السمك لأربعين جنيه، لترويج المعلومات الكاذبة بأن التجار هم سبب هذا الارتفاع، لتبييض وجه سلطة الانقلاب التي رفعت أسعار كل شيئ على الغلابة، في الوقت الذ يعترض الإعلامي تامر أمين على برنامج الراقصة سما المصري الديني، متسائلا: " أروح اشتغل انا طبال بقى"، ليعلق عليه البحيري: " وهو حضرتك هاتقفل العيادة بتاعتك؟"، في إشارة لتطبيل إعلامي الانقلاب للسلطة ليل نهار.

كما علق البحيري على الفيديو الجديد المنشور لولاية سيناء وتعلن فيه عن بدء نشاط الحسبة والتعزير، في الوقت الذي تزعم سلطات الانقلاب السيطرة على سيناء، فضلا عن تمرير قانون الهيئات القضائية الذي يمنح السيسي حق تعيين رؤساء الهيئات القضائية.

كما علق البحيري على مراهقة السيسي السياسية في الجامعة العربية وانسحابه من كلمة الأميرالقطري، لتسجيل انتصارا طفوليا.

Facebook Comments