شهدت الفترة الماضية وفاة 35 طبيبًا بمختلف محافظات الجمهورية بفيروس كورونا، جراء فشل حكومة الانقلاب في توفير المستلزمات الطبية الوقائية اللازمة لهم، وقيامها بإرسال العديد من الطائرات العسكرية المحملة بالمستلزمات الطبية الخاصة بمواجهة كورونا إلى الصين وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الأخرى.

وفيات الأطباء 

والأطباء المتوفون هم:

١-د. أحمد اللواح: أستاذ الكلينيكال باثولوجي بطب الأزهر

٢-د.جبريل علي يوسف: أخصائي العيون

٣-د.طارق شكري: استشاري طب نفسي

٤-د.مدحت عطا الله: أخصائي طب الشيخوخة

٥-د.أشرف العدلي: أخصائي القلب

٦-د.هشام الساكت: أستاذ جراحة الأطفال بطب القاهرة

٧-د.ممدوح أحمد: مدير هيئة الإسعاف السابق بسوهاج

٨-د.ممدوح الهنداوي: أستاذ جراحة المخ والأعصاب

٩-د.أحمد دراز: مدير الطب الوقائي بمنيا القمح بالشرقية

١٠-د.كارم محمود: استشاري باطنة بالأقصر

١١-د.ياسر عثمان: استشاري صدرية بالإسكندرية

١٢-د.فكري منير: مستشفى مارقرقس بشبرا

١٣-د.حسن جمال الدين فرحات: أستاذ الرمد بطب المنوفية

١٤-د.صلاح عبد ربه: أستاذ طب الأطفال بطب الأزهر

١٥-د.عمرو عبيد: أستاذ الكلى بطب الإسكندرية

١٦:د. عبد اللطيف عبد الحميد مدير الإدارة الصحية بههيا بالشرقية

١٧-د.وليد يحيى: نائب قسم نساء وولادة بمستشفى المنيرة

١٨- د. أحمد النني: نساء وولادة بتأمين صحي بنها

١٩-د. محمد عبد الباسط الجابري: أخصائي بحميات إمبابة

٢٠-د. سونيا عبد العظيم: الدقهلية

٢١- د. سمير الغندور: أستاذ جراحة العظام بطب قناة السويس

٢٢- د. صالح الشيمي: أستاذ الجلدية بطب عين شمس

٢٣- د. أحمد ياسين غلاب استشاري مسالك بدمنهور

٢٤- د. رأفت ناجي استشاري النساء بالجيزة

٢٥- د. يحيى سعد

٢٦- د. ألبير جرجس استشاري طب الأطفال أسيوط

٢٧- د. إسحاق عوض عطية استشاري الجهاز الهضمي أسوان

٢٨ – د. محمد فريد الجندي رئيس قسم القلب مبرة مصر القديمة

٢٩ – د. أحمد محمود أبو صادق استشاري أنف وأذن وحنجرة

٣٠. د. جمال أبو العلا استشاري الباطنة

٣١. د. أشرف القاضي استشاري باطنة بأسوان

٣٢- د. يحيى سعد مدير مستشفى عيون الأطفال بالقاهرة

٣٣- د. أحمد ياسين غلاب استشاري مسالك بولية

٣٤- د. رونز يسي مقار استشاري نساء وتوليد ببني سويف

35 – د. محمد عنتر مدرس الفارما بكلية طب الأزهر بدمياط

معاناة الأطباء 

وكانت حملة "شعب واحد نقدر" قد تقدمت بالعزاء لكافة الأطقم الطبية في استشهاد زملائهم الأبطال الذين قضوا أثناء قيامهم بدورهم المقدس، كما تقدمت بالعزاء والمواساة لكل أسر هؤلاء الأبطال، سائلين المولى عز وجل أن يرحم شهداءنا، وأن يُعجّل بشفاء ومعافاة مرضانا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وقالت الحملة، في بيان لها، إن "الحضارات الإنسانية المتعاقبة قد اتفقت منذ قديم الأزل على شرف ونبل وقداسة مهنة الطبيب، ومما زاد هذه المهنة تشريفا وتعظيما أنها كانت مهنة نبي الله عيسى عليه السلام، فالطبيب يتعامل مع أقدس وأعظم مخلوق في هذا الكون، وهي أرواح البشر، لذا فقد جعل المولى- عز وجل- لحفظ الأنفس ورعايتها درجة ومرتبة وجزءًا عظيما، فقد قال عز وجل في كتابه العزيز "وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا."

وأشارت الحملة إلى أنه "منذ انتشار فيروس كورونا في العالم، ومن ثم في مصر، فقد تابع الشعب المصري كله حجم الجهد الذي يبذله الأطباء المصريون مع كافة الفرق الطبية المعاونة، الذين يستشعرون أثناء عملهم حجم الأمانة التي حُمّلوا بها، والدور الشرعي والوطني والأخلاقي المُلقى على عاتقهم"، لافتة إلى أنه "في الوقت الذي من المفترض أن يحتشد فيه الجميع من أجل مواجهة هذه الجائحة، فقد فوجئ الشعب المصري- وبكل أسف- بأصوات "غير مسئولة" تشن حملات ممنهجة لتشويه الأطباء، وتسيء لتضحياتهم ولجهودهم النبيلة التي يقومون بها".

وأكدت الحملة ضرورة تقديم الشكر والتقدير والعرفان على الجهد المبذول والتضحيات الغالية التي تقدموها في هذا الظرف العصيب، وتأكيد التمسك بحق الفرق الطبية الكامل في اتخاذ كافة وسائل الحماية الطبية التي تعارف عليها العالم أجمع، في طرق مكافحة العدوى، مع ضرورة توفير جميع الأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة للحفاظ على الطواقم الطبية التي تعد خط الدفاع الأول و"الوحيد"- بعد رحمة الله- أمام هذه الجائحة، ومن نافلة القول تأكيد أنه من أجل تأمين ظهر هؤلاء الأبطال، فيلزم توفير أماكن عزل وعلاج وعناية مركزة مجهزة مخصصة للفرق الطبية بحيث تكون جاهزة لتأمينهم وعلاجهم في أي وقت يتم الاحتياج لها.

فشل العسكر 

وشددت الحملة على أهمية التوسع في عمل المسحات الطبيةPCR ، مع ضرورة التتبع الجيد لكل المخالطين للحالات الإيجابية، وهي الآلية التي قامت بها الدول التي نجحت في حصار هذه الجائحة بشكل كبير، ونؤكد كذلك ضرورة توفير أكبر قدر ممكن من أجهزة التنفس الصناعي في المستشفيات حيث إن الإحصائيات الدولية تشير إلى أن توافر تلك الأجهزة يؤدي لخفض معدلات وفيات الحالات الحرجة للنصف تقريبا، وبطبيعة الحال فإن غيابها يؤدي إلى مضاعفة عدد الوفيات.

وناشدت الحملة كافة كليات الطب بالجامعات المصرية بسرعة عمل دورات تدريبية ودورات علمية من خلال الاساتذة والمتخصصين للكوادر الطبية بالتعاون والتنسيق مع نقابة الأطباء العامة والنقابات الفرعية ووزارة الصحة وكافة المؤسسات الصحية، بهدف رفع كفاءة الأطباء والفرق الطبية في مواجهة هذه الجائحة (بخاصة الأطباء من غير تخصصات الصدرية والباطنية والعناية المركزة والطوارئ) حتى يتم رفع كفاءة وتأهيل أكبر قدر ممكن من الأطباء للقيام بالأدوار الضرورية والطارئة عند الحاجة.

وأهابت الحملة بالشعب المصري تقديم كافة أشكال الدعم لأعضاء الفرق الطبية وحمايتهم وتشجيعهم، وهنا نذكر أمثلة عابرة لأشكال هذا الدعم، بدءا من الدعم المعنوي بتزويدهم بالآليات التي تم تطبيقها في كثير من دول العالم، مرورا بضرورة احترام ورعاية الكوادر الطبية وأسرها من قبل الجيران، خاصة حين يغيب عنهم أحد أفرادهم لأداء ذلك الواجب الطبي.

كما أهابت الحملة بالشعب المصري بكافة فئاته وشرائحه، المحافظة والمواظبة على سبل الوقاية (ارتداء واقي الوجه أو الكمامة والحفاظ على توصيات التباعد الاجتماعي) لتقليل عدد الإصابات والمضاعفات، والتي يترتب عليها تخفيف الضغط على المنظومة الصحية، داعية الله تعالى أن يحفظ مصر وأهلها من كل مكروه وسوء، وأن يديم على وطننا وشعبنا نعمة المعافاة.

Facebook Comments