حذر المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، المسلمين في أوروبا إلى تجنب ردود الأفعال غير المنضبطة والتحلي بروح المسؤولية وإنكار الحادث بصورة حضارية وقانونية. متقدما بأحر تعازيه إلى عائلات الضحايا، وأن يرحم الله موتاهم وأن يرزقهم الصبر والسلوان، وأن يحتسبوا ذلك عند الله تعالى. كما يدعوا للجرحى بالشفاء العاجل.

وقال المجلس في بيان حول الاعتداء الآثم على مساجد الله في نيوزيلاندا إنه يهيب بالسلطات النيوزيلاندية أن تتحمل مسؤولياتها أمام هذه الحادث الخطير الذي روَّع الآمنين في بيوت الله تعالى، وأن توقع أقصى العقوبات على هؤلاء الإرهابيين ليرتدعوا ويرتدع أمثالهم؛ حماية لأرواح المواطنين ومؤسساتهم، وتأكيداً على حماية الحريات الدينية والشعائر التعبدية لكل طوائف المجتمع.

ودعا بيان المجلس الذي وقعه أمين المجدلس الشيخ حسين حلاوة ورئيسه الشيخ أحمد الجديع؛ الدول الأوروبية ودول العالم أجمع على الوقوف بحزم وجدية أمام ظاهرة الاسلاموفوموبيا والتي أضحت ظاهرة عامة تستهدف المسلمين في عدد من دول العالم ويغذي هذه الظاهرة مواقف من بعض السياسيين والإعلاميين.

وأكد “المجلس” على رفض كل عمل يريق دماء الأبرياء ويزهق أرواح الآمنين وينشر الفساد فى الأرض، أيا كان منفذه وأيا كان دينه، ذلك أن ديننا الحنيف يحترم النفس الإنسانية، ويرعى حرماتها، ويحرم الإعتداء عليها، ويجعلها من أكبر الكبائر إذ يقول الله تعالى :”أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”.

وأدان المجلس العمل ووصفه بالاعتداء الإرهابي المروع والآثم على مسجدين من بيوت الله تعالى يؤدي فيهما المسلمون صلاة الجمعة وهم آمنون. موضحا أنه راح ضحيته 49 شهيدا بإذن الله تعالى وعشرات الجرحى، ويرفض بقوة هذا الفعل الشنيع الذى أدى إلى قتلى وجرحى أبرياء مسالمين جاؤوا للعبادة.

Facebook Comments