لا تزال قوات أمن الانقلاب تواصل جرائمها بحق المرأة المصرية دون أي اكتراث لما يصدر من تقارير حقوقية ومناشدات تطالب باحترام حقوق الإنسان؛ استمرارًا لنزيف إهدار القانون المتصاعد منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

ووثقت حركة “نساء ضد الانقلاب”- في حصادها الأسبوعي الصادر اليوم الجمعة عن الفترة  من الخميس 14 فبراير 2019 وحتى الخميس 21 فبراير 2019- عدة انتهاكات متنوعة بين الإخفاء القسري وتجديد الحبس والاحتجاز في الزنازين الانفرادية لعدد من السيدات.

ورصد الحصاد استمرار جريمة الإخفاء القسري لـ4 سيدات لمدد متفاوتة حتى الآن، وهن: “نسرين عبد الله سليمان رباع” مختفية منذ 1014 يومًا، “مريم محمود رضوان” وأطفالها الثلاثة مختفية منذ ما يزيد على 4 شهور، “حنان عبد الله علي” مختفية منذ 93 يومًا، “ريا عبد الله حسن” مختفية منذ 63 يومًا.

كما رصد الحصاد تجديد حبس “سمية ناصف” و”مروة مدبولي” خمسة عشر يومًا على ذمة التحقيقات، بزعم التمويل والانضمام لجماعة محظورة، وتجديد حبس المعتقلة “سمية ماهر حزيمة” 45 يومًا، وتجديد حبس المعتقلة “هاجر مجدي الشبراوي” 15 يومًا على خلفية اتهامات ملفقة لا صلة لهن بها.

واستنكرت الحركة الحبس الانفرادي لـ4 سيدات داخل سجن القناطر للنساء مع استمرار منعهن من الزيارة، ودشنت خلال الأسبوع المنقضي حملة بعنوان “لا للحبس الانفرادي”؛ للمطالبة بإيقاف تنفيذ تلك الجريمة بحق الحرائر.

وأشار الحصاد إلى تنظيم الحركة لوقفة احتجاجية يوم السبت الماضي، بتاريخ 16 فبراير 2019، بميدان ترافلجر بلندن؛ للمطالبة بإيقاف أحكام الإعدام التي راح ضحيتها 15 من أطهر شباب مصر في أقل من شهر.

وطالبت الحركة الحكومات الدولية والمنظمات الحقوقية والمجتمعية بالتدخل الفوري لإيقاف الدماء التي تهدرها السلطات العسكرية المجرمة في مصر، ومحاسبة المسئولين عن هذه الجرائم أمام القضاء الدولي.

Facebook Comments