نعت جماعة الإخوان المسلمين الداعية الكبير الشيخ "سراج الحسن"، الأمير الأسبق للجماعة الإسلامية بعموم الهند لثلاث فترات متتالية (1990م – 2004م) والذي توفي يوم الخميس 9 شعبان ١٤٤١ هجرية، الموافق 2 أبريل ٢٠٢٠م، عن عمر يناهز 88 عاما، بعد مسيرة حافلة بالعطاء قاد خلالها سفينة الجماعة الإسلامية في الهند بحكمة ونجاح في وقت كانت تواجه فيه تحديات كبيرة.

وتقدمت الجماعة بخالص العواء والمواساة إلى عائلته الكريمة وإلى أمير الجماعة الإسلامية في عموم الهند وأعضائها وإلى تلامذته ومحبيه، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يجعل مستقره الفردوس الأعلى من الجنة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.

ويُعد الشيخ سراج الحسن أحد تلامذة الشيخ أبوالأعلي المودودي – رحمهما الله – ، حيث تلقى تعليمه في مقتبل شبابه بمدرسة المودودي، وأصبح عضوًا بالجماعة الإسلامية في الثامنة عشرة من عمره، وتدرج في مواقعها حتى انتُخب أميرًا للجماعة الإسلامية في عموم الهند عام 1990م، وشارك – رحمه الله – في تأسيس العديد من الهيئات والمؤسسات الإسلامية في الهند ورأس مجلس المشاورة لعموم الهند، كما شغل منصب نائب رئيس هيئة الأحوال الشخصية لمسلمي الهند وهي أكبر هيئة تشارك فيها معظم المنظمات الإسلامية الهندية.

نص برقية العزاء

عزاء في وفاة الأمير الأسبق للجماعة الإسلامية بالهند الشيخ الجليل سراج الحسن

بسم الله الرحمن الرحيم (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) (23- الأحزاب).

تنعى جماعة الإخوان المسلمين الداعية الكبير الشيخ "سراج الحسن"، الأمير الأسبق للجماعة الإسلامية بعموم الهند لثلاث فترات متتالية (1990م – 2004م) والذي توفي الخميس 9 شعبان ١٤٤١ هجرية، الموافق 2 أبريل ٢٠٢٠م، عن عمر يناهز 88 عاما، بعد مسيرة حافلة بالعطاء قاد خلالها سفينة الجماعة الإسلامية في الهند بحكمة ونجاح في وقت كانت تواجه فيه تحديات كبيرة.

ويُعد الشيخ سراج الحسن – المولود في مدينة رائشور بولاية كرناتكا في جنوب الهند عام 1932م – أحد تلامذة الشيخ أبوالأعلي المودودي – رحمهما الله – فقد تلقى تعليمه في مقتبل شبابه بمدرسة المودودي، وأصبح عضوًا بالجماعة الإسلامية في الثامنة عشرة من عمره، وتدرج في مواقعها حتى انتُخب أميرًا للجماعة الإسلامية في عموم الهند عام 1990م.

شارك – يرحمه الله – في تأسيس العديد من الهيئات والمؤسسات الإسلامية في الهند ورأس مجلس المشاورة لعموم الهند، كما شغل منصب نائب رئيس هيئة الأحوال الشخصية لمسلمي الهند وهي أكبر هيئة تشارك فيها معظم المنظمات الإسلامية الهندية.

كان – يرحمه الله – خطيبًا مفوهًا ومحبوبًا وكان تركيزه على الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة، وطاف بجميع أنحاء الهند داعيًا إلى الله، كما قام بجولات دعوية بين الجاليات الهندية المسلمة في دول الخليج وأوروبا وأمريكا.

وجماعة الإخوان المسلمين تتقدم إلى عائلته الكريمة وإلى أمير الجماعة الإسلامية في عموم الهند وأعضائها وإلى تلامذته ومحبيه، بخالص العزاء والمواساة، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يجعل مستقره الفردوس الأعلى من الجنة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.. (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً *فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) (٢٧، ٣٠- الفجر).

الإخوان المسلمون

الجمعة ٩ شعبان ١٤٤١هجريًّا = الموافق ٣ أبريل ٢٠٢٠ ميلاديًّا

Facebook Comments