جددت جماعة الإخوان المسلمين التأكيد أن “حرب العاشر من رمضان ستظل عند الأحرار ذكرى ملهمة ووقودا يلهب مشاعر الكرامة والنخوة، وأملا معقودا على دماء المخلصين الأوفياء بعد أن تتطهر البلاد من كل خبيث ماكر وتُعيد على الأجيال الحالية معاني الفخر والعزة الحقيقية، وتجعلهم يتأسون بها في تحقيق مفاخر راهنة ومستقبلة، وتُذكر الصهاينة بماضيهم النكد وألمه الذي هو عائد عليهم عما قريب بإذن الله”.

وفي تصريح صحفي على لسان حسن صالح،المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين، شدد على أنه “سيأتي اليوم الذي يأتي فيه (عاشر من رمضان) جديد يسحق الخائن قبل المجرم ويدك حصون العدو بيد عملائه ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.. ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا”.

وقال: “إن تحرير سيناء وعبور خط بارليف والقناة وكسر “الجيش الذي لا يقهر” على يد جنودنا البواسل لم يكن إلا برهانا على عزيمة المصريين القوية في استرداد الكرامة وعودة الحرية والإرادة وأنهم رقم صعب يجب أن يُعمل له ألف حساب إذا صح العزم”.

وأضاف التصريح أن انتصارات العاشر من رمضان، أصبحت ذكرى خالدة نحتفي بها كل عام بلا روح، فقد حولها الواقع المرير، على يد العسكر، إلى انكسار بعد أن كانت انتصارًا، وإلى ذلٍ ذميم بعد أن كانت عزا ومجدا.

وقال: “يؤلمنا أن تأتي هذه الذكرى الأثيرة من نفس كل المصريين والعرب، فلا نجد فيها واقعا راهنا يمكننا أن نحتفل به، فقد دمر السيسي وعصابته كل معاني الحياة والعمران علي أرض سيناء الحبيبة، وبدأ في خطته الآثمة لاتخاذها تكئة فيما يعرف بالصفقة المريبة أو صفقة القرن، فقام بدور العمالة والخيانة والتواطؤ وحول سيناء إلى قاعدة لتأمين حلفائه الصهاينة، وصارت لهم كلأ مباحا ولم يعد للمصريين من أهلها نصيب فيها ولا حظ إلا القهر والتشريد والتقتيل”!

نص التصريح

تحل انتصارات العاشر من رمضان التي لم تعد إلا ذكرى خالدة نحتفي بها كل عام بلا روح، فقد حولها الواقع المرير -على يد العسكر- إلى انكسار بعد أن كانت انتصارًا، وإلى ذلٍ ذميم بعد أن كانت عزا ومجدا.

إن تحرير سيناء وعبور خط بارليف والقناة وكسر “الجيش الذي لا يقهر” على يد جنودنا البواسل لم يكن إلا برهانا على عزيمة المصريين القوية في استرداد الكرامة وعودة الحرية والإرادة وأنهم رقم صعب يجب أن يُعمل له ألف حساب إذا صح العزم.

ويؤلمنا أن تأتي هذه الذكرى الأثيرة من نفس كل المصريين والعرب، فلا نجد فيها واقعا راهنا يمكننا أن نحتفل به، فقد دمر السيسي وعصابته كل معاني الحياة والعمران علي أرض سيناء الحبيبة، وبدأ في خطته الآثمة لاتخاذها تكئة فيما يعرف بالصفقة المريبة أو صفقة القرن، فقام بدور العمالة والخيانة والتواطؤ وحول سيناء إلى قاعدة لتأمين حلفائه الصهاينة، وصارت لهم كلأ مباحا ولم يعد للمصريين من أهلها نصيب فيها ولا حظ إلا القهر والتشريد والتقتيل!!.

ستظل حرب العاشر من رمضان عند الأحرار ذكرى ملهمة ووقودا يلهب مشاعر الكرامة والنخوة، وأملا معقودا على دماء المخلصين الأوفياء بعد أن تتطهر البلاد من كل خبيث ماكر وتُعيد على الأجيال الحالية معاني الفخر والعزة الحقيقية، وتجعلهم يتأسون بها في تحقيق مفاخر راهنة ومستقبلة، وتُذكر الصهاينة بماضيهم النكد وألمه الذي هو عائد عليهم عما قريب بإذن الله.

وسيأتي اليوم الذي يأتي فيه “عاشر من رمضان” جديد يسحق الخائن قبل المجرم ويدك حصون العدو بيد عملائه ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.. ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا.

حسن صالح
المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين
السبت ١٠ رمضان ١٤٣٩ هـ = ٢٦ مايو ٢٠١٨ م

رابط دائم