أشادت جماعة الإخوان المسلمين بصمود الشيخ رائد صلاح، معتبرة إياه رمز الدفاع عن المسجد الاقصي ضد همجية الاحتلال الصهيوني، مشيرة الي أن الحكم الصادر من القضاء الصهيوني الجائر بسجن الشيخ المجاهد لن يزيده – ومعه المرابطون في داخل المسجد الأقصى وفي بيت المقدس – ولن يزيد  فلسطين كلها إلا ثباتا وصمودا على طريق تحرير الأرض وإقامة الدولة.

وقالت د. طلعت فهمي المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، في تصريح صحفي: إن "هذا الحكم الذي يأتي ضمن سلسلة من الأحكام الانتقامية المتتالية بحق الشيخ المجاهد، يؤكد من جديد عنصرية الكيان الصهيوني وهشاشته وانهزامه أمام شيخ أعزل، كل عدته الإيمان بالله، ثم الإيمان بحق شعبه، وبلاده في التحرر من الاستعمار الصهيوني".

وأضاف فهمي "ظنَّ الكيان الصهيوني أن القرار الأمريكي بفرض ما يسمى "صفقة القرن" سعيًا لتصفية القضية الفلسطينية قد فتح له الطريق لاقتراف مزيد من العربدة ومطاردة المجاهدين والمرابطين وسجنهم وقتلهم ولكن هيهات، فالشعب الفلسطيني الذي يخوض أشرف ملحمة جهاد عبر التاريخ سيسقط هذه الصفقة كما أسقط غيرها من الصفقات وهزم المتورطين فيها شر هزيمة"

وتابع فهمي: "سيواصل الشعب الفلسطيني وقادته ومعه كل الشعوب العربية والإسلامية والأحرار في كل مكان – بصرف النظر عن سقوط بعض الحكومات في مستنقع التطبيع – سيواصل جهاده، مستمدًا صموده وثباته من صمود الشيخ رائد صلاح ومن تضحيات الشهداء في ساحات الكفاح والأسرى داخل سجون العدو، حتى يتم تحرير فلسطين من النهر إلى البحر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس".

وإلى نص تصريح المتحدث الإعلامي للجماعة:

تصريح صحفي: سجن الشيخ رائد صلاح لن يزيد فلسطين إلا ثباتًا وصمودًا

 

تتوجه جماعة الإخوان المسلمين بالتحية والإكبار للشيخ المجاهد رائد صلاح "شيخ الأقصى" ورمز الدفاع عنه ضد همجية الاحتلال الصهيوني.

إن الحكم الصادر من القضاء الصهيوني الجائر بسجن الشيخ المجاهد لن يزيده – ومعه المرابطون في داخل المسجد الأقصى وفي بيت المقدس – ولن يزيد  فلسطين كلها إلا ثباتًا وصمودًا على طريق تحرير الأرض وإقامة الدولة.

وإن هذا الحكم الذي يأتي ضمن سلسلة من الأحكام الانتقامية المتتالية بحق الشيخ المجاهد، يؤكد من جديد عنصرية الكيان الصهيوني وهشاشته وانهزامه أمام شيخ أعزل، كل عدته الإيمان بالله، ثم الإيمان بحق شعبه، وبلاده في التحرر من الاستعمار الصهيوني.

وقد ظنَّ الكيان الصهيوني أن القرار الأمريكي بفرض ما يسمى "صفقة القرن" سعيًا لتصفية القضية الفلسطينية قد فتح له الطريق لاقتراف مزيد من العربدة ومطاردة المجاهدين والمرابطين وسجنهم وقتلهم ولكن هيهات، فالشعب الفلسطيني الذي يخوض أشرف ملحمة جهاد عبر التاريخ سيسقط هذه الصفقة كما أسقط غيرها من الصفقات وهزم المتورطين فيها شر هزيمة.

وسيواصل الشعب الفلسطيني وقادته ومعه كل الشعوب العربية والإسلامية والأحرار في كل مكان – بصرف النظر عن سقوط بعض الحكومات في مستنقع التطبيع – سيواصل جهاده، مستمدًا صموده وثباته من صمود الشيخ رائد صلاح ومن تضحيات الشهداء في ساحات الكفاح والأسرى داخل سجون العدو، حتى يتم تحرير فلسطين من النهر إلى البحر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) (المجادلة -21).

والله أكبر ولله الحمد

د. طلعت فهمي

المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين

الثلاثاء ١٧ جمادى الآخرة ١٤٤١هـ-١١فبراير ٢٠٢٠م

Facebook Comments