أحمدي البنهاوي

قالت جماعة الإخوان المسلمين- في بيان لها خصصته لما يحدث في حلب من مجازر ترتكبها القوات الروسية بمساندة قوات النظام في سوريا، مدعومة بالقوات الإيرانية وميليشيات حزب الله اللبناني- إن "هذه المجازر التي ارتُكبت بحق شعب تطلع إلى الحرية هي رسالة إلى شعوبنا كافةً، تستهدف تحذيرنا من المطالبة بحقوقنا أو السعي للحصول على حريتنا".

وأكدت الجماعة- في البيان المنشور على صفحتها الرسمية- "لكنها، أي المجازر- لن تنال بحول الله- من عزيمتنا، ولن تكسر إرادتنا، ولن تثنينا عن الاستمرار في مقاومة الاستبداد والتطلع إلى غد تنعم فيه شعوبنا بحقها في الحرية والكرامة".

وتحت عنوان "لن تقتلوا تطلعات شعوبنا في الحرية والكرامة"، قال البيان "‎لقد تابع العالم ما يحدث في حلب من المجازر التي يندى لها جبين الإنسانية، ويسجلها التاريخ في صفحات سوداء، فمرت الساعات واللحظات ثقيلة على كل حر، مريرة على كل غيور، شديدة الوطأة على كل صاحب نخوة".

وقال البيان إن "الدعم المباشر الذي قدمته روسيا وغيرها، والتواطؤ الذي شارك فيه الكثير من المؤسسات والدول في مساعدة الطغاة والمستبدين وتثبيت أركان ملكهم، لن تنساه ذاكرة الشعوب، ولن تغفل عنه الأجيال المتعاقبة".

واعتبرت جماعة الإخوان المسلمين أن المؤسسات الدولية والإقليمية ماتت، حيث قالت "‎إننا اليوم نستطيع أن نقول، إن المؤسسات الدولية والإقليمية- وفي مقدمتها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومن على شاكلتهما- باتت في عداد الموتى، بعد أن فقدت دورها وغابت عن أهدافها فخذلت أهل سوريا".

وتوجهت الجماعة بنداء الوقت إلى الشعوب العربية والإسلامية وإلى الشرفاء من شعوب العالم، أن "يتكاتفوا في مقاومة الظلم والبغي، وإقرار حق الشعوب في الحرية والكرامة، بعد أن باتت الإنسانية في مهب الريح، وأصبحت البشرية على المحك، فبادروا قبل فوات الأوان".

واختتم البيان بقوله- عز وجل- "‎{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ َلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} [يوسف:21]"، إضافة إلى توقيع حسن صالح، المتحدث الإعلامي ‎للإخوان المسلمين.

https://www.facebook.com/Ikhwan.Official/photos/a.384610034944383.85870.384587744946612/1282509331821111/?type=3&theater

Facebook Comments