استنكرت جماعة "الإخوان المسلمون" إلغاء الهند وضع الحكم الدستوري الذاتي في ولاية جامو وكشمير المحتلة، الذي قررته الأمم المتحدة عام 1947، وتم تأكيده في المادة 370 من الدستور الهندي، لافتة إلى أن القرار يمثل استهانة بالقرارات الدولية وبالأمم المتحدة، فضلا عن أنه يشعل التوتر في المنطقة ويزيد من حالة الاحتقان بين الهند وباكستان، خاصةً أن هناك حملة اعتقالات وتضييق على سكان الإقليم صاحبت هذا القرار بعد فرض حالة الطوارئ.

كما ذكرت الجماعة أن الانتهاكات التي ترتكبها الحكومة الهندية بحق سكان الإقليم تسببت في اشتعال حربين بين الهند وباكستان.

ودعت الجماعة، في البيان الذي أصدرته اليوم، الأمم المتحدة إلى سرعة التحرك للدفاع عن قرارها، حيث كانت الهند وباكستان قد توافقتا، برعاية الأمم المتحدة آنذاك، على أن يكون تقرير المصير النهائي للولاية، وفق استفتاء شعب الإقليم. مطالبة الأمم المتحدة بالقيام بدورها في إقرار الأمن والسلم، وفك الحصار المفروض على الإقليم من القوات الهندية.

كما طالبت العالم الإسلامي والعالم الحر كافة، بسرعة التحرك لمساعدة شعب جامو وكشمير المحاصر ودعمه.

وناشدت الجماعة منظمة التعاون الإسلامي، الدعوة لعقد اجتماع طارئ لنصرة شعب جامو وكشمير، والضغط على الحكومة الهندية للعدول عن قرارها وإقرار الأمن والسلم في الإقليم.

وأشارت جماعة "الإخوان المسلمون" إلى أن القضايا الإسلامية باتت عرضةً للانتهاكات، وباتت الأقليات المسلمة عرضةً للتذويب وانتهاك الحقوق، فلينفر المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لنصرة إخوانهم ودعمهم؛ حتى يستردوا حقهم الطبيعي في حرية تقرير مصيرهم.

نص البيان:

 

تتابع جماعة "الإخوان المسلمون" بقلق بالغ تطورات الوضع المتوتر في ولاية جامو وكشمير المحتلة، بعد قرار الحكومة الهندية المفاجئ بإلغاء وضع الحكم الدستوري الذاتي الذي قررته الأمم المتحدة عام 1947م، وتم تأكيده في المادة 370 من الدستور الهندي.

وقد توافقت الهند وباكستان- برعاية الأمم المتحدة آنذاك- على أن يكون تقرير المصير النهائي للولاية، وفق استفتاء شعب الإقليم.

إن الجماعة تأسف لهذا القرار المفاجئ من جانب الهند، والذي يمثل استهانة بالقرارات الدولية وبالأمم المتحدة، فضلاً عن أنه يشعل التوتر في المنطقة ويزيد من حالة الاحتقان بين الهند وباكستان، خاصةً أن هناك حملة اعتقالات وتضييق على سكان الإقليم صاحبت هذا القرار بعد فرض حالة الطوارئ، ولا ننسى أن الانتهاكات التي ترتكبها الحكومة الهندية بحق سكان الإقليم تسببت في اشتعال حربين بين الهند وباكستان.

ويطالب الإخوان المسلمون الأمم المتحدة بسرعة التحرك للدفاع عن قرارها، والقيام بدورها في إقرار الأمن والسلم، وفك الحصار المفروض على الإقليم من القوات الهندية.

كما يطالب الإخوان العالم الإسلامي والعالم الحر كافة، بسرعة التحرك لمساعدة شعب جامو وكشمير المحاصر ودعمه.

ويناشد الإخوان منظمة التعاون الإسلامي الدعوة لعقد اجتماع طارئ لنصرة شعب جامو وكشمير، والضغط على الحكومة الهندية للعدول عن قرارها وإقرار الأمن والسلم في الإقليم.

لقد باتت القضايا الإسلامية عرضةً للانتهاكات، وباتت الأقليات المسلمة عرضةً للتذويب وانتهاك الحقوق، فلينفر المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لنصرة إخوانهم ودعمهم؛ حتى يستردوا حقهم الطبيعي في حرية تقرير مصيرهم.

والله أكبر ولله الحمد

الإخوان المسلمون

الثلاثاء ٥ ذو الحجة ١٤٤٠هجريا = ٦ أغسطس ٢٠١٩ ميلاديًّا.

Facebook Comments