كتب- أحمد علي:

 

اعتبرت جماعة الاخوان المسلمين أن ما يحدث من تسارع لوتيرة اغتيال الشباب خارج إطار القانون على يد عصابة الانقلاب المجرمة بما يشكل ظاهرة اجرامية خطيرة تستدعي تحركاً دولياً وحقوقياً لوقف هذه العصابة المجنونة عن سفك دماء المصريين.

 

ودعا المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون" الدكتور طلعت فهمى فى بيان له اليوم، جموع الشعب المصرى للتحرر من عقدة الخوف، والانتفاض على قلب رجل واحد في الشوارع والميادين، لإسقاط عصابة الانقلاب ومحاكمتها على جرائمها، واستعادة الأمن المفقود والحرية الضائعة والوطن المختطف.

 

وأشار المتحدث الى جرائم اغتيال ثلاثة من شباب قرية البصارطة بدمياط وبعدها بيوم واحد تم اغتيال اثنين في محافظة البحيرة، وأمس الاثنين تم اغتيال سبعة في محافظة أسيوط دفعة واحدة.

 

وتابع "لقد عصفت عصابة الانقلاب بالقانون، وداست على كل القيم الإنسانية بعد أن مات ضميرها، وتبلدت مشاعرها، وأصيبت بحالة من السعار تشبثا بكرسي السلطة، فباتت تقترف مجزرة تلو مجزرة، من خلال اقتحام البيوت الآمنة، وأثناء الإخفاء القسري، وبالإهمال الطبي والتعذيب حتى الموت داخل السجون، بل وداخل الكنائس وعند الاختلاف على أقل الأسباب مع أي فرد من أفراد الشرطة".

 

وأكد أن عصابة الانقلاب تدفع بمصر نحو الهاوية، وتسعى لبث الرعب في قلوب المصريين من معارضة ذلك الانقلاب وقال "لقد تجبرت تلك العصابة وعتت عتواً كبيراً وأصبح طغيانها يفوق كل الحدود.

 

نص البيان 

تصريح صحفي للإخوان بشأن اغتيال عصابة الانقلاب شباب مصر 

تتسارع وتيرة اغتيال الشباب خارج نطاق القانون بصورة رهيبة، على يد عصابة الانقلاب المجرمة، فقبل عدة أيام فقط تم اغتيال ثلاثة من شباب قرية البصارطة بدمياط، وبعدها بيوم واحد تم اغتيال اثنين في محافظة البحيرة، وأمس الاثنين تم اغتيال سبعة في محافظة أسيوط دفعة واحدة.

 

وهكذا أصبح الشعب المصري يفاجأ -بصورة شبه يومية- بقتلاه على قارعة الطريق أو في مشرحة الموتى بعد اغتيالهم بدم بارد.

 

لقد عصفت عصابة الانقلاب بالقانون، وداست على كل القيم الإنسانية بعد أن مات ضميرها، وتبلدت مشاعرها، وأصيبت بحالة من السعار تشبثا بكرسي السلطة، فباتت تخوض حربا قذرة و شبه يومية ضد أبناء الشعب المصري دون استثناء، وتقترف مجزرة تلو مجزرة -بطرق وأشكال ودوافع مختلفة- خلال اقتحام البيوت الآمنة، وأثناء الإخفاء القسري، وبالإهمال الطبي والتعذيب حتى الموت داخل السجون، بل وداخل الكنائس وعند الاختلاف على أقل الأسباب مع أي فرد من أفراد الشرطة. 

 

ولو كان من تقتلهم إرهابيون حقاً لحاكمتهم أمام الرأي العام وأثبتت التهمة عليهم وأنزلت بهم العقاب، ولكنها تدفع بمصر نحو الهاوية، وتسعى لبث الرعب في قلوب المصريين من معارضة ذلك الانقلاب.

 

لقد تجبرت تلك العصابة وعتت عتواً كبيراً وأصبح طغيانها يفوق كل الحدود "إنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ" (القصص – 4).

 

إن ما يجري بات يشكل ظاهرة إجرامية خطيرة، تستدعي تحركاً دولياً وحقوقياً لوقف هذه العصابة المجنونة عن سفك دماء المصريين، وتتطلب من الشعب المصري كله الانتباه والتحرر من عقدة الخوف، والانتفاض على قلب رجل واحد في الشوارع والميادين، لإسقاطها ومحاكمتها على جرائمها، واستعادة الأمن المفقود والحرية الضائعة والوطن المختطف.

والله أكبر ولله الحمد


د. طلعت فهمي

المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمين"

الثلاثاء 14رجب 1438هـ، الموافق 11إبريل 2017م

 

Facebook Comments