كان المصريون على أمل أن يأتيهم “نيزك” يقضي على أوضاعهم المزمنة وعلى جمهورية العسكر، وكعادة الشعب المصري، الذي يحول الكوارث والمشاكل لمادة ساخرة، للتغلب عليها، تصدر هاشتاج “#الاعصار_عصمت”، تريند موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، للسخرية من الأنباء المتداولة حول اقترابه.

وأطلق المغردون اسم عصمت على الإعصار، كنوع من السخرية، بعد نفي الأرصاد تعرض البلاد لإعصار، وتبادل المغردون التغريدات الساخرة، عبر الهاشتاج منها كوميكس من فيلم الناظر، مصحوبا بتعليق: “هوا الإعصار فين أحسن الشعب مش قاعد على بعضه”.

ونشرت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية “ناسا”، صورة تشير إلى توقع إعصار مداري “غير عادي ونادر” في بعض مناطق مصر والأراضي الفلسطينية، وهو ما نفته هيئة الأرصد الجوية المصرية، مؤكدة أنه منخفض مداري وليس إعصار، ينتج عنه عواصف وأمطار غزيرة على بعض المناطق الساحلية في مصر.

 

سؤال عويص..!

وكتب طارق أبو شريف الإعلامي ومقدم البرامج في قناة مكملين الفضائية يقول:” يعني وكالة ناسا الأمريكية توقعت حدوث إعصار مداري غير معتاد في بعض مناطق مصر والكيان المحتل اسمه “ميديكين” والمصريون سموه “عصمت” والأرصاد الجوية المصرية نفت الخبر  احنا بقى نصدق مين ، يا ترى أرصادنا الشامخة ولا ناسا… سؤال عويص”.

وكتب الناشط محمود التركي:” الإعصار اسمه ميديكين مش عصمت وأمريكا نشرت عنه وحذرت منه تقريبا أغلب الدول حتى البعيدة عنه حذرت ما عدا عندنا في مصر اللي المفروض جايلنا أصلا يا سلام عليكي يا مصر مش عاوزة تخضنا وخايفه علينا عوزانا نموت من سكات”.

وكتب الإعلامي سامي كمال الدين:” انتوا مين يا حوش علشان السيسي يعملكم مشروعات تصريف للأمطار..أيوه بنى قصور وهيبني .. وقصر الإتحادية مساحته 607 فدان طز فيكم..واستراحة انتصار متكلفة 250 مليون، وتعديلات ب 25 مليون..انتوا عايزنها تموت متكهربة هيع ..انتوا فقرا قوي”.

وكتب الحقوقي هيثم أبو خليل يقول:” الإعصار ليس اسمه عصمت!! الإعصار اسمه عسكر! وده حضرتك بيضرب مصر منذ 67 سنة بالتمام والكمال ووصلنا للحضيض ده الإعصار الحقيقي اللي لازم الناس تعمل حسابها منه بس ده مش عايزك تستخبى في البيوت وتدفى لا بالعكس ده لازم تنزله الشارع وتقاومه علشان ميطلعش يأخذك من بيتك!”.

ويقول الناشط سعدني صابر:” فضلتو تقولوا النايزك يارب أهو جالكم إعصار اسمه إعصار ميديكين  والشعب بيدلعه بـ”الإعصار عصمت” وخارب الدنيا في العلمين ربنا يسترها”.

 

العصابة غرقت

وغرقت عصابة صبيان تل أبيب التي استولت على السلطة في مصر، في موجة من الانتقادات والسخرية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن فشلت في مواجهة أول يوم تسقط فيه أمطار مع دخول فصل الشتاء.

وأسفر سقوط أمطار غزيرة عن سقوط 19 ضحية فياليوم الأول وعدد آخر لم يتم حصره يوم الخميس، وتحولت القاهرة إلى برك مياه، وأغلقت طرق وميادين رئيسية، وانهارت طرق جديدة، وتعطلت حركة المرور، ما جعل العاصمة تبدو “جراجا كبيرا”، واحتجز المواطنون في الشوارع لساعات، واضطر مجلس وزراء الانقلاب إلى تعطيل الدراسة الأربعاء الماضي، خوفا من استمرار هطول الأمطار.

وقال سياسيون وخبراء اقتصاد مصريون، إن الأمطار التي شهدتها المدن المصرية خلال الساعات الماضية، فضحت مشروعات البنية التحتية والطرق التي أنشأها الإنقلاب، وشهدت الكثير من عمليات الفساد، والرشوة.

وبحسب خبراء ومختصين، فإن مصر غرقت بالفعل في “شبر ميه”، رغم المليارات التي أنفقها جنرال إسرائيل السفيه عبد الفتاح السيسي، في مشروعات الطرق والأنفاق التي نفذتها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والتي كان أبرزها الطريق الدائري الاقليمي، الذي يربط محافظات شرق الدلتا بالقاهرة والصعيد، وتم إغلاقه بعد الهبوط الأرضي الذي جرى في كثير من أجزائه نتيجة الأمطار.

وكانت مدن مصر الجديدة ومدينة نصر، والمعادي والسيدة زينب، وشبرا الخيمة والوراق ووسط القاهرة، والعاشر من رمضان، تعرضت لهطول أمطار كثيفة طوال يوم أمس، ما أدى لغرق الأنفاق والشوارع والطرق الرئيسية والفرعية، نتيجة فشل شبكة الصرف الصحي، ما نتج عنه وفاة طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات بمدينة العاشر من رمضان صعقا بالكهرباء من أحد أعمدة الإنارة المركزية، وآخر بديرب نجم بالشرقية، وربة منزل بالدقهلية، وغيرهم.

Facebook Comments