اشتكت أسرة الشاب عبدالرحمن رزق، الطالب بكلية طب الإسكندرية، من تعرض ابنها للاهمال الطبي المتعمد بمقر احتجازه بسجن أبوزعبل، وذلك عقب إصابته بمرض الدرن، ومنع العلاج عنه، وسط ظروف الاحتجاز السيئة.

وكان الإهمال الطبي في سجون الانقلاب خلال السنوات الماضية قد تسبب في وفاة العديد من المعتقلين، وتفشي الأمراض بين آخرين، جراء التعنت في إدخال الادوية وإجراء العمليات الجراحية ومنع التريض وسوء الأطعمة والمياه التي تقدم للمعتقلين.

وفي سياق متصل، تواصل قوات الأمن بمحافظة القاهرة الإخفاء القسري بحق وليد حسن الدوغري -مدير دار نشر “كوفي”-، وذلك منذ إعتقاله يوم 7 فبراير 2018، أثناء وجوده بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، واقتياده لجهة مجهولة.

Facebook Comments