المركز الفلسطيني للإعلام- الضفة الغربية:

 

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الأحد، عددًا من المواطنين في اقتحامات نفذتها في جنوب الضفة المحتلة.

 

ووفق بيانٍ لجيش الاحتلال، فقد اعتقلت القوات الصهيونية 4 فلسطينيين من مدن الضفة المحتلة، وقالت إنهم "مطلوبون" لأجهزة مخابرات الاحتلال.

 

وأضاف البيان أن المعتقلين الأربعة من الخليل وبيت لحم جنوب الضفة المحتلة.

 

وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال اقتحمت بيت أمر بالخليل، واعتقلت الشاب خلدون اخليل، كما اقتحمت بلدة صوريف، واعتقلت الشاب أمين أبو عكة.

 

كما اعتقلت قوات الاحتلال فتيين من بلدة بيت فجار ببيت لحم، لدى اقتحامها البلدة فجرًا، وهما ضياء ديرية، وداود ثوابتة.

الحية: مطلبنا إعادة بناء المنظمة وعلاقتنا مع القاهرة تتحسن.

 

من ناحية أخرى أكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس خليل الحية، مساء السبت، استعداد حركته للذهاب لمدى بعيد من أجل تحسين العلاقة مع القاهرة.

 

وقال الحية- خلال لقاء مع الكتاب بغزة- إن علاقة حركته بمصر تشهد تحسنًا، مؤكدًا حرص حركته على علاقة قوية مع "الأشقاء" في مصر.

 

وأضاف: "نريد استكمال الجهد المصري الذي بدأ الحديث عنه مؤخرًا تجاه غزة"، مشددًا على حرص حماس على عدم المساس بالأمن المصري بأي شكل من الأشكال، وفق ما نقلته "صفا".

 

وفي سياقٍ آخر، طالب القيادي في "حماس" بإعادة بناء منظمة التحرير من جديد وفق ما توافقت عليه كل القوى والفصائل، وقال: "نحن مصرّون على إصلاحها (المنظمة)".

 

ودعا إلى إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية من جديد بما يتوافق مع روح المرحلة؛ مؤكدًا أن ذلك يحتاج لإرادة سياسية ونوايا طيبة وصادقة.

 

وشدد على أن حركته لا تسعى لتشكيل أي إطار بديل عن منظمة التحرير، وأنها تؤمن بمبدأ التدافع السياسي.

 

وأكد تمسك حركته بالعمل على تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، نافيًا أن تكون "الفيدرالية" مطروحة في أجندة حركة "حماس".

 

وجدد موقف "حماس" الرافض لفتح موضوع جنود الاحتلال الأسرى لدى المقاومة قبل إنهاء ملف المعتقلين من صفقة وفاء الحرار والإفراج عنهم جميعًا.

 

وتطرق الحية إلى أزمة الكهرباء المتفاقمة بغزة، والتي تعمل بنظام 12 ساعة قطع و3 أو 4 ساعات وصل، موضحا أن "الأزمة سياسية"، مشيرًا إلى أنها تحتاج لقرار من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، "وهو من يتحمل مسؤولية ذلك".

 

وأشار إلى أن الساحة الفلسطينية تمر بحالة سياسية منقسمة لمشروعين؛ الأول: مشروع يعتمد السياسة والمفاوضات، ومشروع: يُزاوج ما بين المقاومة والسياسة.

 

وأكد أن التوجه الثاني له أحزاب تؤمن به ورموز تقوده؛ مشددًا على أن حماس لا يمكن أن تستسلم وتتنازل عن برنامجها وسلاحها.

 

وعلى صعيد علاقات حماس الخارجية، أكد أن حماس دائمًا تفتح الأبواب لكل الدول دون استثناء، وأن العلاقات مع كل الدول مرحب بها بقدر ما تقترب من فلسطين؛ بعيدًا عن الاصطفاف إلى أية محاور.

 

وأشار إلى أن سياسة حماس الخارجية متوازنة، ولن تكون في يوم من الأيام في جيب أحد.

Facebook Comments