هدم الجيش الصهيوني صباح اليوم، ثلاثة منازل فلسطينية وأغلق رابعًا، في بلدات قريبة من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية. 

 

وبحسب "الأناضول"، فإن قوة عسكرية صهيونية اقتحمت بلدة دير أبو مشعل غرب مدينة رام الله برفقة جرافات عسكرية، وشرعت بعملية هدم منازل ذوي أسامة عطا، وبراء صالح، بالإضافة الى إغلاق منزل عائلة عادل عنكوش، وجميعهم قضوا برصاص الجيش الصهيوني.

 

فيما اندلعت مواجهات في البلدة استخدم خلالها الجيش الصهيوني الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع. 

 

ونفذ الشبان الثلاثة عملية في مدينة القدس المحتلة خلال رمضان الماضي أدت لمقتل مجندة صهيونية. 

 

وهدمت جرافات عسكرية فجر اليوم منزل ذوي اسلام حامد في بلدة سلواد شرقي رام الله.

 

وقتل حامد بعد تنفيذه عملية دهس على مدخل مستوطنة "عوفرا" القريبة من رام الله اسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي، مطلع أبريل الماضي. 

 

لا مفقودات في الأقصى

 

من ناحية أخرى أعلنت إدارة أوقاف القدس وشئون المسجد الأقصى اليوم عدم فقدان أي شيء من الأمانات والموجودات والمعروضات ذات القيمة التاريخية في المسجد الأقصى، عقب انفراد سلطات الاحتلال به بين 14 و27 يوليو الماضي.

 

لكن الدائرة، وفي بيان للنتائج الأولية للجان الفنية للكشف عن أضرار اقتحامات الأقصى، أكدت تحطيم عشرات الأقفال والمقتنيات داخل المرافق المختلفة التابعة للمسجد، لكن البيان لم يتطرق للتغيير الذي أجري على المسجد بإضافة كاميرات في محيطه.

 

وتشكلت اللجان الفنية بعد قرار الاحتلال إزالة البوابات الإلكترونية من أبواب المسجد الأقصى بعد إغلاقه بعد اشتباك مسلح في الأقصى في 14 يوليو الماضي أدى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين ومقتل جنديين إسرائيليين.

Facebook Comments