اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء، 11 فلسطينيًا من مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، عقب دهم منازلهم وتفتيشها، قبل أن تنقلهم لجهات غير معلومة.

وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت الليلة الماضية 10 فلسطينيين، ممن وصفهم بـ”المطلوبين” من الضفة الغربية؛ بدعوى ممارسة نشاطات تتعلق بالمقاومة الشعبية.

وأعلن جيش الاحتلال عن تعرض قواته لإلقاء قنبلة محلية الصنع في بلدة “الدوحة” (قضاء بيت لحم)، خلال مواجهات اندلعت في البلدة دون وقوع إصابات.

كما أعلن الاحتلال عن العثور على سلاح من طراز “كارلو” (محلي الصنع) في منطقة الأغوار، خلال حملة مداهمة وتفتيش لأحد المنازل.

وأفادت “قدس برس” بأن الاعتقالات طالت ثلاثة مواطنين من بلدة “كفر قدوم” (قضاء قلقيلية) بينهم طفلان، وثلاثة شبان من مخيم “الفوار” للاجئين الفلسطينيين، وشابًّا من مخيم “نور شمس” للاجئين الفلسطينيين بطولكرم، وثلاثة من بلدة “عزون” قضاء قلقيلية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر الجريح عمر قوار، بعد اقتحام منزله فجر اليوم في الدوحة غرب بيت لحم.

وداهم جيش الاحتلال بلدات “بيت أمر” بالخليل، وقرية “كفر نعمة” غرب مدينة رام الله، ومخيم “بلاطة” شرق ‎نابلس، وحي “أم الشرايط” في رام الله.

وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم نور شمس في طولكرم شمال الضفة الغربية، واعتقلت أسيرا محررا، وفتشت العديد من المناطق في محيط المدينة.

وقالت مصادر محلية، إن جنود الاحتلال اعتقلوا الأسير المحرر أحمد مروان شهاب من منزله في مخيم نور شمس شرق طولكرم، وفتشوا عدة منازل في حي المنشية في المخيم.

وفي بلدة كفر قدوم في قلقيلية، شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة طالت عددا من المنازل، واعتقلت ثلاثة مواطنين بينهم طفلان هما خالد مراد شتيوي (١٣ عاما)، وعوض منصور عبيد (١٤ عاما)، والمواطن عماد أحمد شتيوي (٤٦ عاما).

وتشهد كفر قدوم مسيرات مناهضة للاستيطان وحركة مقاومة شعبية واسعة منذ أكثر من 15 عاما.

كما اقتحمت عدة دوريات للاحتلال فجر اليوم مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، وداهمت عدة حارات قبيل انسحابها صوب حاجز حوارة.

وأفاد شهود عيان من مداخل المخيم أنه دهمت حارات الجرامنة والحشاشين ومنطقة السوق، وأطلقت قنابل الصوت بكثافة.

واقتحمت قوة احتلالية، فجر اليوم الثلاثاء، مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، واعتقلت الشقيقين مهند وخليل عبد الله غطاشة، وقريبهما محمد عبد المعطي غطاشة، ونقلتهم إلى مركز توقيف عتصيون شمال الخليل.

رابط دائم