واصل جيش الاحتلال الصهيوني عدوانه على قطاع غزة، وقام بقصف مكتب إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، بعدة صواريخ ما أسفر عن تدميره بالكامل.

من جانبها، قامت المقاومة بإطلاق عدة صواريخ تجاه بلدات الداخل المحتل، وفشلت القبة الحديدية في التصدي لها، فيما دوّت صافرات الإنذار مستوطنات غلاف غزة، وأصدرت ﺑﻠﺪﻳﺔ الاحتلال في ﺍﻟﻘﺪﺱ المحتلة ﺗﻌﻠﻴﻤﺎت بﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﻼﺟﺊ ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ اﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ.

هذا وأعلنت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، عن تعليق العمل في المدارس بسبب استمرار العدوان الصهيوني على القطاع غزة، فيما أعلنت المقاومة والأجهزة الأمنية والصحية بالقطاع عن رفع درجة الاستعداد.

وقال أحمد بحر، نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني: إن مقاومتنا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ويجب على أبناء شعبنا الوحدة ودعم المقاومة لمواجهة التحديات القائمة، فيما أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، عن اتخاذ التدابير اللازمة في ظل العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وأن الأجهزة الأمنية والشرطية والخدماتية كافة في حالة استنفار وجاهزية؛ لمتابعة آثار العدوان وتقديم العون والمساعدة للمواطنين في ظل هذه الظروف، وللحفاظ على استقرار الجبهة الداخلية.

وأعلنت حركة حماس عن أنه إذا ارتكب الاحتلال “الإسرائيلي” أية حماقات بحق غزة ومقاومتها، فإن تكلفتها ستفوق تقديراته، وسيجد نفسه أمام مقاومة شديدة مستعدة لهذا اليوم، وعلى جهوزية تامة لخوض معركة الردع والدفاع عن شعبنا. وقال رئيس حماس: إن أي تجاوز للخطوط الحمراء من الاحتلال فإن شعبنا لن يستسلم له، والمقاومة قادرة على ردعه.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة عن رفع حالة الجاهزية والاستعداد في جميع المستشفيات ووحدات الإسعاف والطوارئ جراء التصعيد الصهيوني على قطاع غزة، فيما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن رفع درجة التأهب والاستعداد في جميع مرافقها وفروعها في قطاع غزة، ومضاعفة عدد الطواقم العاملة في مراكز الإسعاف والطوارئ التابعة للجمعية ومستشفى القدس في غزة، ومستشفى الأمل في خان يونس.

هذا وشهدت الساعات الماضية قصف طائرات الاحتلال مقر الأمن الداخلي غرب مدينة غزة وقامت بتدميره بالكامل، وقصفت محيط كلية الزراعة بمنطقة بيت حانون شمال القطاع، وقامت بقصف مبنى شركة الملتزم بغزة ودمرته بالكامل، واستهدفت محيط مجمع أبو خضرة في غزة.

فيسبوك