أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، بأن قوة خاصة تابعة له فشلت في تنفيذ عملية تسلل استخباراتية في قطاع غزة، يوم 11 نوفمبر الماضي، وقتل فيها ضابط إسرائيلي برتبة عقيد، وأصيب آخر بجروح متوسطة، فيما عرف باسم عملية "خان يونس".

وقال الجيش في بيان: إن "القوة الخاصة ارتكبت عدة أخطاء خلال العملية"، التي استشهد فيها ستة فلسطينيين، أحدهم قيادي في كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة "حماس"، وزعم البيان أن العقيد "إم" قد قُتل برصاصة أطلقها ضابط آخر باتجاه مقاتلين في "حماس".

وكانت وحدة خاصة من جيش الاحتلال قد حاولت تنفيذ توغل سري، تم تقديمه على أنه عملية استخبارية رُصِدَ خلالها الجنود بالقرب من خان يونس بجنوب قطاع غزة.

ولم تعقب "حماس" على الفور على رواية الجيش الإسرائيلي بشأن تلك العملية، التي تعد أول إقرار رسمي بفشلها.

وزعم تحقيق أجراه جيش الاحتلال الصهيوني أن القتيل والجريح الإسرائيليين أصيبا عن طريق الخطأ برصاص زميل لهما.

وأفاد بأن العملية فشلت تماما؛ بسبب إخفاق عملياتي في الإعداد والتنفيذ، إضافة إلى السلوك التكتيكي الخاطئ على الأرض، كما أنه لم يتم تعزيز القوة الخاصة حسب الحاجة، وكانت هناك ثغرات تكررت في مهام مماثلة، والأخطر هو أن القوة لم تكن على مستوى المهمة – وفق تحقيق جيش الاحتلال – الذي لم يكشف عن أهداف تلك العملية الاستخباراتية.

وفي سياق مختلف، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في صفوف الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس المحتلتيْن، طالت 32 فلسطينيًا بينهم قيادات في حركة "حماس" وأسرى محررون.

وبحسب وكالة "قدس برس"، فإن حملة الاعتقالات تركزت في مدينة جنين وقراها ومخيمها، وأسفرت عن اعتقال 13 فلسطينيًا؛ 6 من المدينة، 3 من مخيم جنين، 2 من قرية كفر دان غربي المدينة، ومواطنًا في كل من قريتي زبوبا وبرقين غربًا.

وطالت الاعتقالات الإسرائيلية فلسطينيين اثنين من قلقيلية، 2 من قرية تقوع شرقي مدينة بيت لحم وثالثًا من بلدة الخضر جنوبي المدينة ورابعًا من المدينة، وشابًا من الظاهرة جنوبي الخليل، بالإضافة إلى أسير محرر من سالم شرقي نابلس وشابًا من سلواد شمال شرقي رام الله.

واعتقلت قوات الاحتلال 7 مواطنين من القدس المحتلة وضواحيها، هم: فلسطينيان من بدو شمال غربي المدينة، و5 شبان من العيساوية شرقًا.

وذكرت مصادر محلية أن الاحتلال اعتقل قيادات في حركة "حماس" من جنين، عرف منهم؛ مجدي أبو الهيجا، عبد الجبار جرار، خالد الحاج، وإبراهيم جبر.

وكان بيان لجيش الاحتلال الصهيوني قد أفاد بأن قواته اعتقلت 25 فلسطينيًا بدعوى أنهم "مطلوبون" بتهمة المشاركة في نشاطات لها صلة بالمقاومة والمقاومة الشعبية ضد أهداف إسرائيلية.

إلى ذلك، أصيب فتى فلسطينيًا، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مدينة قلقيلية. واقتحمت قوات الاحتلال، منازل الفلسطينيين في قرية الزاوية غربي مدينة سلفيت، وفي حلحول شمالي الخليل، ومنزل الأسير طلال عيسى العمور في تقوع شرقي بيت لحم.

Facebook Comments