كشف نادي الأسير الفلسطيني عن قيام سلطات الاحتلال الصهيوني باعتقال 745 طفلا فلسطينيا تقل أعمارهم عن (18) عاما، منذ بداية العام الحالي 2019، وحتى نهاية أكتوبر 2019؛ وذلك عشية يوم الطفل العالمي الذي يصادف 20 نوفمبر من كل عام.

وقال نادي الأسير، في تقرير له، إن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال 200 طفل في معتقلات “مجدو، وعوفر، والدامون”، إضافة إلى جزء آخر من أطفال القدس تحتجزهم في مراكز خاصة، مشيرا إلى مجموعة الانتهاكات التي تنفذها سلطات الاحتلال بحق الأطفال خلال عملية اعتقالهم؛ والتي تبدأ منذ اللحظة الأولى لاعتقالهم بطريقة وحشية واقتيادهم من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل، لافتا إلى أنه توثيق عشرات الحالات لأطفال أطلقت قوات الاحتلال النار عليهم مباشرة وبتعمد خلال عمليات اعتقالهم، يضاف إلى ذلك نقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف وإبقائهم دون طعام أو شراب، واستخدام الضرب المبرح بحقهم، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة إليهم، وتهديدهم وترهيبهم، وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط والتهديد، وإصدار الأحكام غيابيا، وفرض أحكام وغرامات مالية عالية.

وأشار النادي إلى أن الانتهاكات تتواصل بحق الأطفال خلال مدة اعتقالهم؛ منها حرمان الطفل من استكمال دراسته، إضافة إلى حرمان جزء منهم من زيارة العائلة، أو الحصول على علاج مناسب لمن يعاني من أمراض تحتاج إلى رعاية ومتابعة طبية حثيثة، مشيرا إلى أن قضية الأسرى الأطفال شهدت العديد من التحولات؛ منها إقرار عدد من القوانين العنصرية أو مشاريع القوانين، والتي تشرع إصدار أحكام عالية بحق الأطفال، وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من عشر سنوات، وحتى الحكم المؤبد.

وأضاف النادي أن “هذا العام شهد قضية تحويل الأطفال إلى الاعتقال الإداري منهم الفِتيان: سليمان محمد أبو غوش (17 عامًا)، من مخيم قلنديا، ونضال زياد عامر (17 عاما)، وحافظ إبراهيم زيود (16 عامًا)، من محافظة جنين”، وطالب النادي المؤسسات الحقوقية الدولية ببذل جهود أكبر لحماية الأطفال الفلسطينيين، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف.

Facebook Comments