قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم الجمعة، بقمع مسيرات خرجت إحياء لذكرى يوم الأرض الأربعين في قريتي النبي صالح وبلعين غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة والقدس المحتلة.

ونظمت اللجان الشعبية لمقاومة الاستيطان ونشطاء مسيرة مركزية في قرية النبي صالح، انطلقت إلى منطقة "النبع" المحاذية لمستوطنة "حلميش" المقامة على أراضي القرية، لزراعة أشتال زيتون إحياء لذكرى يوم الأرض.

وقال الناشط في مجال حقوق الإنسان بلال التميمي،  إن مستوطنين اعتدوا على مصورين صحفيين بمساعدة من قوات الاحتلال خلال تغطيهم للفعالية، بعد أن طالب الجنود المشاركين بالانصراف من المكان.

وذكر التميمي أن الاحتلال دفع بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة الشرقية من القرية وشرع بإطلاق القنابل الغازية دون حدوث حالات اختناق حتى اللحظة.

وفي قرية بلعين، قال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار راتب أبو رحمة إن الاحتلال أطلق القنابل الغازية بكثافة على مسيرة نظمت ضد الاستيطان، حيث استبق الجنود قدوم المسيرة وأطلقوا قنابل غازية تستخدم لأول مره "صاروخ" ذات كثافة دخانية عالية، وتحدث اختناقات شديدة.

وأكد أبو رحمة أن الجنود استهدفوا منزل المواطن أشرف الخطيب بالغاز السام، ما أدى لإصابة أطفاله بحالات الاختناق الشديد، استدعى تدخل الإسعاف لعلاجهم.

ولفت إلى احتراق عدد كبير من الدونمات الزراعية وأشجار الزيتون بفعل إطلاق القنابل الغازية والصوتية على الحقول المزروعة المقابلة لمستوطنة "كريات سيفر" غربي القرية.

Facebook Comments