كشفت مركز المعلومات "الإسرائيلية" لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، عن ارتفاع وتيرة جرائم هدم منازل المواطنين بالقدس المحتلة علي يد قوات الاحتلال الصهيوني بزعم البناء دون ترخيص.

وقال المركز، في بيان له: إن "سلطات الاحتلال هدمت 140 منزلاً في القدس المحتلة، منذ بداية العام الحالي وحتى شهر سبتمبر الماضي، وهو أكثر مما هدمته في أي سنة خلال السنوات الـ15 الأخيرة"، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال هدمت في القدس بين السنوات 2004 و 2018 حوالي 54 منزلاً سنويًّا.

من ناحية أخرى، حظرت شركة "واتساب" التابعة "لفيسبوك"، اليوم الجمعة، المئات من حسابات الصحفيين الفلسطينيين، الذين يتابعون الأحداث، وينشرون أخبار العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ونشر المئات من الصحفيين، عبر حساباتهم على فيسبوك، أن شركة "واتساب" حظرت حساباتهم، بما أوقف مشاركتهم في المجموعات الإخبارية المختلفة.

وقال عدد من الصحفيين: إن رسائل وصلتهم من إدارة "واتساب" تفيد بحظرهم من النشر أو الاستفادة من خدمات التطبيق؛ حيث ظهرت لديهم الرسالة التالية: "إن رقم هاتفك هذا.. تم حظره من استخدام واتساب. الرجاء الاتصال بفرق الدعم والحصول على المساعدة"، ولم يعرف سبب عمليات الحظر الحماعية، لكن خبراء في منصات التواصل الاجتماعي أرجعوا ذلك إلى أنه جزء من حملة شنتها إدارة موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) المالك الحالي لتطبيق (واتساب)، على صفحات الإعلاميين الفلسطينيين ضمن محاربة المحتوى الفلسطيني.

من جانبه، أدان التجمع الإعلامي الفلسطيني الهجمة الشرسة لمواقع التواصل الاجتماعي ضد المحتوى الفلسطيني، وفي مقدمتها "واتساب" التابعة لشركة "فيسبوك"، التي أقدمت اليوم على حظر وإغلاق مئات الحسابات الفلسطينية للزملاء الصحفيين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الذين كان لهم دور بارز في فضح جرائم الاحتلال خلال العدوان الأخير على غزة، ورأى التجمع أن الخطوة تأتي في إطار التواطؤ المفضوح مع الاحتلال الصهيوني لمحاربة المحتوى الفلسطيني، واستمرارًا لسياسة تكميم الأفواه ومنع الصوت الفلسطيني من الوصول للعالم، في محاولة مفضوحة للتستر على جرائم الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا، سيما أن عددًا كبيرًا من الزملاء الصحفيين المستهدفين أسهموا في نقل معاناة الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من استهداف صهيوني ممنهج.

ودعت المؤسسات الحقوقية والصحفية المحلية والدولية ذات الاختصاص إلى الوقوف إلى جانب الصحفيين والنشطاء الفلسطينيين لحمايتهم من تغوّل شركات التواصل الاجتماعي المتواطئة مع الاحتلال على حساباتهم.

Facebook Comments