أطلق الذباب الإلكتروني أو لجان جنرال إسرائيل السفيه السيسي، هاشتاج #الاخوان_يفجرون_معهد_الاورام، في محاولة يائسة لتدارك وعي المصريين؛ ظنًا من عصابة الانقلاب أن ذلك سيغير من الحقيقة التي تكشفهم، وأن الهاشتاج بالإضافة إلى حناجر أحمد موسى و”الديهي” وعمرو أديب تستطيع إخفاء بصمات الجنرال القاتل من موقع تفجير معهد الأورام.

وثارت تساؤلات عن السبب وراء تغيير وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب روايتها بشأن حادث التفجير الذي وقع، الليلة الماضية، أمام معهد الأورام وسط القاهرة، وأودى بحياة نحو عشرين شخصا.

داخلية تويتر

واعتبرت الرواية الأولى لوزارة الداخلية، أن الانفجار مجرد حادث عادي، إذ نشرت بيانها الأول بشأن الحادث في تمام الساعة الواحدة وعشر دقائق قبل فجر الإثنين بتوقيت القاهرة.

وقالت فيه، إنّه “حال سير إحدى السيارات الملاكي مسرعة عكس الاتجاه بطريق الخطأ في شارع كورنيش النيل أمام معهد الأورام بدائرة قسم شرطة السيدة زينب، اصطدمت بالمواجهة بثلاث سيارات، الأمر الذي أدّى إلى حدوث انفجار نتيجة الاصطدام”.

وبقيت هذه الرواية هي المعتمدة إلى عصر أمس، رغم ضخامة حجم الخسائر، إلا أن تغريدة جنرال إسرائيل السفيه السيسي قلبت الأمر رأسا على عقب، حيث أعلن فيها أن التفجير نجم عن عمل إرهابي.

وقال السفيه السيسي، في تغريدة له نشرها في تمام الساعة 3:32 عصرا بتوقيت القاهرة: “أتقدم بخالص التعازي للشعب المصري ولأسر الشهداء الذين سقطوا نتيجة الحادث الإرهابي الجبان في محيط منطقة القصر العيني مساء الأمس، كما أتمنى الشفاء العاجل للمصابين.. وأؤكد أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها عازمة على مواجهة الإرهاب الغاشم واقتلاعه من جذوره، متسلحة بقوة وإرادة شعبها العظيم”.

كانت هذه التغريدة بداية تغير الموقف، إذ تغير تصنيف القضية إلى “عملية إرهابية” بدلا من اعتبارها “تصادم سيارة مخالفة في السير مع ثلاث سيارات أخرى”، كما أصبحت قضية تورطت فيها خلية “حسم” التي تصنفها سلطات الانقلاب بأنها تابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

البيان الثاني لوزارة الداخلية في حكومة الانقلاب صدر بعد تغريدة السفيه السيسي بنحو نصف ساعة، وقالت فيه إن “إحدى السيارات في حادث التصادم أمام معهد الأورام كان بداخلها كمية من المتفجرات”.

وسط الخناقة

وخرجت أذرع الانقلاب الإعلامية تنسج قصصا لا يصدقها جنين في رحم أمه، منها ما قاله الإعلامي عمرو أديب: “الراجل الإرهابي نزل من عربيته واتخانق مع سواق الميكروباص اللي كان شايل أهل الفرح.. كانوا متضايقين منه لأنه ماشي عكسي ومعطل الزفة.. وأمن المعهد جم يهدوا الخناقة وفي وسط الخناقة قرر يفجر نفسه في المكان ده وفي وسط الناس.. معنى كده العربية كانت رايحة مكان تاني خالص تتفجر فيه”.

بينما يقول الحقوقي عمرو عبد الهادي: “فقط في جمهورية الضباط.. السيسي وشرطته وقضاؤه أخدوا ٢٤ ساعة علشان يعرفوا إن تفجير #معهد_الاورام نتيجة متفجرات مش أسطوانة أكسجين.. إنما مأخدتش أكتر من ٢٤ ثانية علشان تعرف إن حركة حسم هي اللي وراها.. بيان #وزارة_الداخلية معناه أن أمن الدولة ستقوم بتصفية للشباب المختفي قسريًا”.

وتقول الناشطة آية سليم: “انفجار #معهد_الأورام ليس فشلا فى إدارة الدولة التى يتحكم فيها منقلب وعصابته فقط، ولكنه فشل فى “حبكة الجريمة”، وعندما فشلوا فى تصدير السبب للشعب المدفون حيا، ولجئوا إلى “شماعة الإخوان”، حتى تتم تصفية المختفين وتنفيذ الإعدام فى المحكومين، وتواصل الإهمال الطبي فى حق المعتقلين”.

Facebook Comments