انتقد “المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات” الاعتداء على معتقلي سجن وادي النطرون بالضرب والتجريد من المتعلقات الشخصية؛ بسبب شاب مريض رفض ضابط السجن خروجه للمستشفى بعد أن فقد وعيه.

وأشار المركز الحقوقي إلى قيام قوات أمن سجن وادي النطرون 1، يوم 22 أكتوبر المنصرم، باقتحام الزنازين والاعتداء على المعتقلين بالضرب وتجريدهم من كل متعلقاتهم الشخصية؛ بسبب رفض ضابط السجن خروج شاب مريض إلى المستشفى بعد أن وفقد وعيه لأكثر من ثلاث ساعات، وبدلًا من نقله للمستشفى قام الضابط بالاعتداء على الشاب المريض بالضرب والإهانة، وعندما دافع عنه زملاؤه قام الضابط وطبيب وحرس السجن بالاعتداء على الشباب السبعة الذين اعترضوا على ما حدث وهم: أحمد رأفت عبد الغني، مصطفى سعد عبدالتواب، أحمد محمد عبد المُطلب “كروان”، عبد الله صالح عبد القادر، أحمد ماهر مصطفى، أحمد حمدي، يوسف سيد خضرة.

وطالب المركز بفتح تحقيق دولي في انتهاكات سلطات الانقلاب ضد معتقلي الرأي بالسجون المصرية، كما ناشد المجتمع الدولي إرسال بعثات تقصي حقائق للتحقيق في تلك الانتهاكات ومراقبة السجون المصرية، للوقوف على حقيقة الوضع الإنساني للمحتجزين في سجون الانقلاب بمصر.

Facebook Comments