كتب الملياردير المؤيد للانقلاب العسكري في مصر نجيب ساويرس صاحب الإمبراطورية الإعلامية وشركات المقاولات والاتصالات، على حسابه في موقع تويتر منتقدًا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومنتقدًا العملية العسكرية "نبع السلام"، بل ووصل ساويرس آخر مداه بتوجيه التهديد الأجوف والوعيد المنتفش للرئيس التركي، أسوة بباقي الهجوم الذي تشنه أذرع الانقلاب.

وقال ساويرس: "تداعيات انسحاب القوات الأمربكية من سوريا وإعطاء الضوء الأخضر لتركيا لاجتياح سوريا وقتل وتشريد الشعب السوري وتدمير البنية الأساسية واستمرار اضطهاد الأكراد وقتلهم وهروب داعش من السجون وعودتهم إلى الإرهاب.. لا عجب أن الكونجرس بجناحيه أدان قرار الانسحاب!".

فرد عليه الناشط أحمد عبد الفتاح ساخرًا: "أرى همتك عالية الآن في الرد في حين لم تتفوه بكلمه أو تدين تدخل القوات الأمريكية والروسية منذ البداية! ألم تكن سوريا حينها عربية أيضا! ألم يمت خلال تلك المعارك الدموية آلاف المدنيين الأبرياء ويشرد الشعب السوري في بقاع الأرض؟ ولكن ما رأيك بما حدث للعراق وخرابها على يد بوش الابن!".

مبرشم..!

وهنا حاول ساويرس التملص من الزاوية التي وجد نفسه محشورًا فيها، فقال: "لو تابعتيني من زمان كنت شفت إني ادنت كل التدخلات دي!"، فبادره الناشط محمد الفلاح بالضربة القاضية، قائلاً: "بس أنت طالبت بطرد سفير تركيا من مصر ومفيش مرة طالبت بطرد سفير إسرائيل يا برنس".

فجاء رد ساويرس باهتًا يعاني من الجهل، قائلاً: "وهي إسرائيل محتلة أراضينا؟ أو دخلت عندنا؟ احنا حررنا أرضنا بعد ١٩٧٣ في حرب أكتوبر العيب على اللي أرضه مستباحة ومبيعملش حاجة! إنما الإمبراطور العثماني ده لو راجل ييجى عندنا!".

وهنا عالجه الناشط "أمير البتنجان" بضربة أجهزت عليه، قائلاً: "يا حاج @NaguibSawiris وحد الله انت حدودك الجونة واللي متعرفهوش ان ارضنا لسه محتلة أم الرشراش على سبيل المثال القرية المصرية اللي اتقتل فيها جنودنا الأبطال والسادات اتنازل عنها في كامب ديفيد وبقى اسمها "ميناء إيلات" وتيران وصنافير شوفت بقا يا مقدس انك مبرشم!!".

وختمها الناشط عبدالله مفتاح بالقول: "هذا جزء من منظومة الجواسيس الصهاينة الذين اختطفوا مصر وهم في كل مكان في الإعلام ورجال الأعمال والتجار والكتاب والصحفيين، وعلى رأسهم العميل الصهيوني بلحة وليس من حل إلا بثورة عارمة تقتلع هذه الشجرة الخبيثة من منبتها".

 

أشباه للسيسي!

في خطوة وصفها مراقبون أنها “درس جديد بالديمقراطية”، رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حضور حفل عشاء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريتش، وذلك بسبب حضور جنرال إسرائيل السفيه عبد الفتاح السيسي.

ويرفض أردوغان التواصل مع السفيه السيسي الذي وصل للحكم اثر انقلاب عسكري على الرئيس الشهيد محمد مرسي عام 2013، وطالما يشدد أردوغان أن السفيه السيسي لم يصل بطريقة ديمقراطية للسلطة، وينتقد العالم الذي ينادي بالديمقراطية ويدعم السفيه السيسي رغم مخالفته لمبادئ الديمقراطية.

وقال أردوغان، في كلمة سابقة ألقاها عقب مشاركته في أداء صلاة الغائب على الرئيس مرسي بإسطنبول: "مرسي سار إلى جوار ربه خلال جلسة المحاكمة، فهل كان هذا مسارا طبيعيا أم أن هناك أمور اأخرى؟ وهذا الأمر يطرح تساؤلات. وأنا لا أعتقد أن وفاة مرسي كانت طبيعية".

وقال في هذا السياق: "السيسي واصل ظلمه ورفض أن يدفن مرسي في قريته كما كانت وصيته. هؤلاء قوم جبناء لدرجة أنهم يخافون من جثمان مرسي"، وأضاف موجها خطابه إلى الأتراك:"لا تنسوا أن في هذا البلد أيضا أشباها للسيسي، لذلك نحن مجبرون على أن نكون حذرين".

وشنّ أردوغان، هجوما عنيفا على منتقدي عملية بلاده العسكرية في الشمال السوري "نبع السلام"، وخاطب السفيه السيسي، بالقول: "هو على الأخص لا يحق له الكلام أبدا، فهو قاتل الديمقراطية ببلاده".

 

 

 

 

Facebook Comments