كتب رانيا قناوي:

بعد استصدار نظام الانقلاب لحكم الأمور المستعجلة بوقف تنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا، بمصرية تيران وصنافير، بدأت سلطات الانقلاب تستعد لحصاد الخيانة، بتأمين حصتها من الرز الخليجي، بعد الحصول على رضا السعودية ودول الخليج، بدعم من الكيان الصهيوني، لتأمين كرسي الحكم لعبدالفتاح السيسي الذي حصل عليه بانقلابه العسكري في 2013.

وشهد طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، التوقيع على تجديد العقدين التجاريين لتوريد المنتجات البترولية والزيت الخام، بين الهيئة المصرية العامة للبترول ومؤسسة البترول الكويتية، لمدة ثلاث سنوات، بكميات تصل إلى حوالى مليون ونصف طن سنوياً من المنتجات البترولية، و2 مليون برميل من الخام شهرياً لتكريرها بالمعامل المصرية.

يأتي ذلك بالتزامن مع توريد شركة «أرامكو» السعودية، 4 شحنات سولار وبنزين بمقدار 30 ألف طن لكل شحنة، اعتبارا من 15 مارس الماضي وحتى الآن، بعد فترة قطيعة نظرا للخلاف السياسي بين الانقلاب والنظام السعودي.

وانتظمت شركة أرامكو في توريد الكميات وفقا للجدول الزمني، الذي تم التوافق عليه لحصول مصر على 700 ألف طن سولار و200 ألف طن بنزين شهريا، ووصلت الشحنات بدأ في 15 مارس الماضي، وستحصل مصر مع حلول منتصف أبريل الجاري على كافة الكميات الشهرية المتفق عليها.

 ويترتب على الاتفاق مع دولة الكويت تسهيلات جديدة بمد فترة السماح لسداد قيمة توريد المنتجات البترولية إلى 180 يومًا بدلاً من 90 يومًا، وبالنسبة لعقد توريد الخام فتبلغ فترة السماح فى السداد 270 يومًا.

وجاءت صفقة الانقلاب مع دولة الكويت في توريد الخام بعد رضا النظام السعودي على سلطات الانقلاب، لاستصدار حكم محكمة القاهرة للامور المستعجلة بوقف تنفيذ حكم المحكمة الغداريةا لعليا بشأن مصرية تيران وصنافير.

كما تتزامن صفقة الكويت مع زيارة السيسي للولايات المتحدة الأمريكية ولقاء ترمب، الذي يدعم السيسي في الحرب على التيارات الإسلامية، ويتسق موقف كل منهما في دعم الكيان الصهيوني على حساب القضية الفلسطينية، الأمر الذي أفصح عنه ترمب صراحة، وقال من خلاله إنه يدعم عبد الفتاح السيسي في حربه على ما يسمى بالإرهاب.

Facebook Comments