إسلام محمد
حاول الدكتور محمد البرادعي تبرير اجتماعه بالمجرم الصهيوني إيهود باراك، خلال منتدى "ريشموند" قبل أيام، والذي تم استقباله بحملة شديدة على البرادعي، خصوصا وأن الصور التي تم نشرها من المنتدى تجمع بين البرادعي وباراك، أثارت انتقاد وغضب النشطاء والمراقبين الذين أعربوا عن الصدمة من اجتماع "البوب" مع رئيس وزراء الكيان السابق، والمعروف بإجرامه الشديد وعدائه للعرب والمسلمين، وقال بعضهم إذا كان البرادعي مضطرا للاجتماع فإنه ليس مضطرا لإبداء السعادة بهذا الشكل.

"البوب" قال، في بيان التبرير الذي أصدره مكتبه اليوم: إن الاجتماع كان محاولة للتغلب على "غياب أي بدائل واقعية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من فلسطين بعد سبعين سنة من الفشل؛ بسبب غياب الاستراتيجية والانقسامات والجهل"، متسائلا: "أليس من واجبنا أن نشرح وجهة نظرنا ونؤكد حقوق قضايانا العربية، لمحاولة كسب الرأي العام العالمي، خاصة الرأي العام الأمريكي المنحاز لإسرائيل".

وأضاف "منتدى ريشموند هو منتدى عالمي، ويتكلم أمامه كافة شخصيات العالم، ويجب أن تكون لدينا الشجاعة لنكون حاضرين عندما تبحث قضايانا بدلا من أن نخفي رأسنا في الرمال، ولا نخاف من مواجهة الجميع، سواء كانوا أصدقاء أو أعداء، ومعنا الحق الواضح بالتاريخ والوقائع والقانون الدولي".

واستشهد "البرادعي" بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي جلس على طاولة واحدة مع الرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمون بيريز، إلا أن أحد المعلقين على "تويتر" رد عليه قائلا: "أردوغان جلس على منصة واحدة مع بيريز ليوضح للرأي العام حقيقة جرائمهم، ولم تكن هناك أي حميمية في اللقاء كما في لقاء البرادعي مع باراك، أحد أكبر مجرمي الحرب".

وقال معلق آخر، "مش هاقرأ الكلام ده، ومهما كان التوضيح هل ده مبرر للابتسامة المنشكحة والود العميق ده مع قاتل؟ ده كان ناقص يقول نتطلع لعلاقة رائعة وطويلة".

 

Facebook Comments