أحمدي البنهاوي

دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إلى أسبوع ثوري جديد بعنوان "صمودنا عيد"، مطالبا المصريين بأن "يرفعوا أصواتهم دفاعا عن حريتنا، وعن دمائنا، وعن جزرنا، ومياه النيل، وعن كرامة المصريين عموما".

وقال "التحالف الوطني"- في بيان صدر عنه قبل قليل- "لنجعل من صلاة العيد مناسبة جديدة للدفاع عن الحقوق ومواجهة الظالمين، وسيكون احتفالنا الحقيقي يوم التحرير إن شاء الله".

وثمن "التحالف الوطني لدعم الشرعية" كل التحركات المقاومة لهذا الانقلاب الغاشم داخل مصر وخارجها، رافضا بشكل كامل تصفية المصريين الذين كانوا محتجزين لدى الأجهزة الأمنية.

وهاجم "التحالف" ما تفعله المحكمة الدستورية من خيانة للوطن والدستور نفسه، وقال إن ما "يفعله قضاة آخرون أتي بهم السيسي خصيصا ليصدروا أحكاما بإعدام المصريين دون أي أدلة أو محاكمات عادلة، ومن ذلك أحكام الإعدام التي صدرت مؤخرا، سواء من محكمة الجنايات المدنية أو العسكرية، أو من محكمة النقض، والتي أدانتها جميعا تقارير المنظمات الدولية، وآخرها الأمم المتحدة عبر بيانات لمقرريها".

واعتبر التحالف أنه "إذ يتابع كل هذه الخيانات ويوثقها استعدادا لمحاسبة كل خائن، وإذ يهنئ المصريين عموما بعيد الفطر، فإنه يؤكد أن أحرار مصر مستمرون في مقاومتهم على الأرض لهذه الخيانات، وصامدون حتى النصر، وأن احتفالاتهم بعيد الفطر ستكون تحركا نحو الحرية والكرامة والعزة".

بيان التحالف

التحالف يدعو لأسبوع "صمودنا عيد"

 مع مرور أيام رمضان المبارك الذي تُغلّ فيه مردة الشياطين، لم يتوقف السيسي عن خياناته وجرائمه بحق مصر، فها هو يرتكب خيانة جديدة بحق الوطن، ويقدم تنازلا جديدا في حقوقه المائية التي ضمنتها اتفاقيات دولية، والتي تهدرها اتفاقية عنتيبي التي هرول للمشاركة في قمة جديدة حولها، دون أن تتراجع الدول المشاركة الأخرى عن شروطها المجحفة بحق مصر وحقوقها المائية.

لن نندهش حين نعرف أن السيسي وافق على هذه الاتفاقية التي رفضت مصر توقيعها منذ العام ٢٠١٠؛ لإخلالها بالأمن المائي، ولعدم التزام أعضائها بالإخطار المسبق عن أية مشاريع تؤثر على تدفق المياه إلى دول المصب، ولاعتمادها على آلية الأغلبية في قراراتها، وهو ما يسمح لمجموعة من الدول الصغيرة بتمرير ما تشاء من قرارات يمكن أن تضر بأمن مصر دون موافقتها.

هذه الخيانة الجديدة تضاف إلى خيانة السيسي الخاصة بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، والتي كان أحدث فصولها توجيهه لرئيس المحكمة الدستورية لإصدار أمر وقتي بوقف تنفيذ حكم الإدارية العليا المبطل لاتفاقية العار، وهذا القرار لرئيس المحكمة يأتي في سياق الدور الإجرامي لهذه المحكمة التي تمثل شوكة في طريق الحرية والديمقراطية في مصر، والتي ما فتئت تصدر الأحكام التي يريدها الحاكم على مدى العقدين الماضيين، وهو ما يجعل وجودها خطرًا دائما على العدالة.

وما تفعله المحكمة الدستورية من خيانة للوطن والدستور نفسه، يفعله قضاة آخرون أتي بهم السيسي خصيصا ليصدروا أحكاما بإعدام المصريين، دون أية أدلة أو محاكمات عادلة، ومن ذلك أحكام الإعدام التي صدرت مؤخرا، سواء من محكمة الجنايات المدنية أو العسكرية، أو من محكمة النقض، والتي أدانتها جميعا تقارير المنظمات الدولية، وآخرها الأمم المتحدة عبر بيانات لمقرريها.

إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب، إذ يتابع كل هذه الخيانات ويوثقها استعدادا لمحاسبة كل خائن، وإذ يهنئ المصريين عموما بعيد الفطر، فإنه يؤكد أن أحرار مصر مستمرون في مقاومتهم على الأرض لهذه الخيانات، وصامدون حتى النصر، وأن احتفالاتهم بعيد الفطر ستكون تحركا نحو الحرية والكرامة والعزة، وفِي هذا الإطار يدعو التحالف لأسبوع ثوري جديد بعنوان "صمودنا عيد"، فلنرفع أصواتنا دفاعا عن حريتنا وعن دمائنا وعن جزرنا ودمائنا وعن كرامة المصريين عموما، ولنجعل من صلاة العيد مناسبة جديدة للدفاع عن الحقوق ومواجهة الظالمين، وسيكون احتفالنا الحقيقي يوم التحرير إن شاء الله.

وإذ يحيي التحالف الوطني لدعم الشرعية كل التحركات المقاومة لهذا الانقلاب الغاشم داخل مصر وخارجها، فإنه يعبر عن رفضه الكامل لتصفية بعض المصريين الذين كانوا محتجزين لدى الأجهزة الأمنية، وكانت آخر التصفيات ما تم في محافظة أسيوط والإسكندرية، كما يؤكد رفضه اعتقال ومداهمة منازل بعض النشطاء والرموز السياسية المعارضة للسيسي.

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب

الخميس 27 رمضان 1438ه – 23 يونيه 2017

 

Facebook Comments