كتب: عبد الله سلامة
دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المصريين إلى المشاركة في أسبوع ثوري جديد، أُطلق عليه "أنقذوا مصر المخطوفة".

وأكد التحالف- في بيان أصدره مساء الخميس- ضرورة وجود شراكة ثورية حقيقية، تستند إلى الإرادة الشعبية المنتفضة ومطالب ثورة يناير؛ لإنقاذ مصر "الوطن والشعب"، والحقوق والحريات، دون استقطاب أو ابتزاز أو مساومة، من إجل إتمام ثورة حقيقية لا تعرف التخريب أو الانتقام.
وجدد التحالف تأكيده عدم التراجع عن دعم الإرادة الشعبية، أو التفاوض مع القتلة، أو التخلي عن حقوق الشهداء، مشيرا إلى أن طرحه الشراكة الثورية هو من أجل إنقاذ مصر وعودة الاتحاد للمصريين.

وإلى نص بيان التحالف:

بعد انقشاع مسرحية خطف الطائرة المصرية، وتحرك نائب عام الانقلاب لمطالبة قبرص بتسليم الخاطف لمحاكمته في مصر، فإننا نؤكد أن من يجب أن يعاقب ليس خاطف الطائرة فحسب، ولكن النظام الفاشل الذي خطف مصر، وادعى كذبًا أنه ينقذها، فوجدنا سمعة مصر تهان، واقتصادها ينهار، وكرامة شعبها تهدر، سواء من واقعة حذاء لاعب يُمنح لفقراء لديهم كنوز معطلة ومنهوبة، إلى اختطاف طائرة بطريقة مريبة، إلى عزل المستشار هشام جنينة بقرار مستبد، بخلاف سياحة تنهار فعليا.

إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إذ يشدد على أهمية إسقاط السيسي الفاشل، خاطف مصر، والذي يستمر في تدميرها، فإنه يدعو شعب مصر لأسبوع ثوري جديد بعنوان "أنقذوا مصر المخطوفة"، فلا بديل عن وحدة جماهير مصر وقواها الحية، لإزاحة السيسي نهائيًا وفي أسرع وقت؛ حفاظًا على الوطن وإنقاذه.

ويؤكد التحالف الوطني أن دعوته لشراكة ثورية حقيقية تستند للإرادة الشعبية المنتفضة، ومطالب ثورة يناير، ما تزال قائمة لإنقاذ مصر "الوطن والشعب"، والحقوق والحريات، دون استقطاب أو ابتزاز أو مساومة؛ من إجل إتمام ثورة حقيقية لا تعرف التخريب أو الانتقام، ولكن العدالة الناجزة، والحرية المسؤولة، والتغيير الشامل، والهيكلة الفورية، وعدالة انتقالية لا تخون القصاص ومطالبه العادلة.

نحن في الشوارع منذ أكثر من ألف يوم، واليوم نحيي صمود الرئيس محمد مرسي والمعتقلين من كل التيارات، ونسعى للحفاظ على مصر واستعادة وحدة المصريين، واتحاد كل القوى المتطلعة لبناء وطن قوي عزيز، شعبه حر، يرى العدالة الاجتماعية والتنمية حقيقة على أرض الواقع.

الفقر يزداد توحشًا، والظلم يتسع في كل مكان، ولا صوت لعدل، والمنظمات الحقوقية تحارب، وصار دم المصري رخيصًا، تقتله سلطة ظالمة، لتخفي جريمتها في قتل الشاب الإيطالي، وسيناء باتت خارج السيطرة، والحكومة الباطلة يراد لها أن تمرّ حرصًا على مصالح الفسدة واللصوص، وجهاز المحاسبات يُراد له أن يختفي فلا يحاسِب فاسدا ولا يرصُد فسادا، وسد إثيوبيا يبنى فوق مفاوضات عبثية.

إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب لن يتراجع عن دعم الإرادة الشعبية، ولن يتفاوض مع قتلة، ولن يترك حقوق الشهداء، ويؤكد أن طرحه الشراكة الثورية هو إنقاذ لمصر وعودة لاتحاد المصريين.

الله أكبر والنصر للثورة
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
 

Facebook Comments