كتب– عبد الله سلامة
دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إلى أسبوع ثوري جديد بعنوان "عيدنا ثورة.. إيدنا واحدة".

‎وقال التحالف، في البيان الذي أصدره مساء الخميس: "مر يوم العيد وما زالت مصر أسيرة تحت حكم عميل فاسد فاشل، يسعى لنيل صك غفران جديد من الأمم المتحدة، وإعلان أكاذيب مستمرة بخصوص الواقع مصري، الذي ما زال يرى الغلاء وقمع الحقوقيين والعمال، بينما السد الإثيوبى ينتظر أن يفجع المصريين مثلما فجعوا بتراجع قيمة الجنيه، وسط قروض دولية مهددة للأمن القومي المصري، فضلا عن استمرار الأحرار فى سجون الانقلاب".

وأكد التحالف أنه لا بديل عن إزاحة الانقلاب الذي دمر وباع كل شيء، وليس جزيرتي تيران وصنافير المصريتين فقط، محذرا من تدهور الأوضاع بمصر.

‎وأكد "التحالف" أهمية التوافق دون افتئات على حق الشعب باعتباره صاحب السلطة الأصيل فى البلاد، دون التنازل عن حقوق الشهداء، ومطالب الإرادة الشعبية، أو الاستدراج لمربعات جدلية لن تغني ولن تسمن في ظل الحالة المصرية شديدة الخصوصية وأزمتها الصفرية، وأحوال المصريين المتدهورة بالغلاء والأمراض وانعدام الأمن والأمان.

نص بيان التحالف:

التحالف يدعو لأسبوع "عيدنا ثورة.. ‎إيدنا واحدة"

‎مرّ العيد، وما زالت مصر أسيرة تحت حكم عميل فاسد فاشل، يسعى لنيل صك غفران جديد من الأمم المتحدة، وإعلان أكاذيب مستمرة بخصوص الواقع المصري الذي ما زال يرى الغلاء وقمع الحقوقيين والعمال، بينما السد الإثيوبى ينتظر أن يفجع المصريين مثلما فجعوا بتراجع قيمة الجنيه، وسط قروض دولية مهددة للأمن القومي المصري.

‎مرّ العيد، وما زال الأحرار فى سجون الانقلاب، لا لشيء إلا لمحاولتهم استعادة مكانة مصر والحفاظ على كرامة شعبها، وحلمه الجميل فى تحقيق أهداف ثورته، التى انتهكتها ثورة العسكر المضادة وداعمها الإقليمى والدولى.

‎إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إذ يحذر من تدهور الأوضاع بمصر، ويستمر في المناداة بمطالب ثورة يناير، وإنقاذ شعب مصر المطحون بالغلاء والأمراض، ورفض أي جرائم تنال حقوقه، فإنه يدعو إلى الانضمام لأسبوع غاضب جديد بعنوان "عيدنا.. ثورة، إيدنا.. واحدة"، ضمن الموجة الثورية "ارحل"، فلا بديل عن إزاحة الانقلاب الذي دمر وباع كل شيء، وليس جزيرتي تيران وصنافير المصريتين فقط.

‎وفي هذا الصدد، ومع توالى المبادرات والرؤى السياسية، نؤكد أن رؤيتنا منذ أكثر من ثلاثة أعوام تنطلق من أن الاصطفاف والتكاتف الشعبى هو كلمة سر نجاح الثورة، محافظين على ثوابتنا، ومتمسكين بمبادئنا، فالثورة ليست حكرا لفصيل ولا حقا لتيار دون الآخر.

‎ومن هذا المنطلق، نؤكد أهمية أن نتوافق فيما اتفقنا فيه دون افتئات على حق الشعب فى حقه كصاحب السلطة الأصيل فى البلاد، فلا تنازل عن حقوق الشهداء، ولا مطالب الإرادة الشعبية، ولا استدراج لمربعات جدلية لن تغني ولن تسمن في ظل الحالة المصرية شديدة الخصوصية وأزمتها الصفرية، وأحوال المصريين المتدهورة بالغلاء والأمراض وانعدام الأمن والأمان.

‎كل التحية للقابضين على جمر الثورة، وفي مقدمتهم جميع المعتقلين، وبينهم الرئيس محمد مرسي.

والله أكبر والنصر للثورة
‎التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
‎الخميس ١٣ ذى الحجة ١٤٣٧
‎الموافق ١٥ سبتمبر ٢٠١٦
 

Facebook Comments