استنكرت منظمة التعاون الإسلامي "مواصلة إسرائيل تهويد مدينة القدس الشريف عن طريق السماح لبعض الجمعيات الصهيونية، إما عن طريق الخداع أو بوضع اليد، بالاستحواذ على العقارات في المدينة المقدسة"، داعية الدول والمنظمات الدولية ومجلس الأمن الدولي إلى التدخل الفوري لمنع الاحتلال من سياسة التطهير العرقي، والتهجير القسري بحق الفلسطينيين.

جاء ذلك في بيان ختامي لاجتماع وزراء خارجية دول المنظمة (57 دولة) في مدينة جدة السعودية، والذي بحث الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، بحسب الوكالة السعودية الرسمية للأنباء (واس).

وقرر الاجتماع تشكيل وفد للتوجه إلى عواصم العالم المؤثرة، والعمل على تشكيل قوة ضغط دولية على إسرائيل، لوقف انتهاكاتها وإجراءاتها الاستعمارية في القدس.

وأدانت المنظمة "تصعيد سلطة الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها الاستعمارية في القدس الشريف، ومحاولاتها تغيير طابع ومركز المدينة القانوني وتركيبتها الديمغرافية (السكانية)، بما في ذلك محاولتها الأخيرة في تزييف الحقائق التاريخية وافتتاحها لما يسمى بـطريق الحجاج اليهود".

وحذَّرت المنظمة من المساس بحرمة المسجد الأقصى، باعتباره قبلة المسلمين الأولى، وثالث الحرمين الشريفين، محملًا سلطة الاحتلال الإسرائيلي "مسئولية وعواقب هذه الممارسات العنصرية والعدائية"، مشددة على أن "الأمة الإسلامية والدول الأعضاء لن تقف مكتوفة الأيدي، ولن تقبل بأي إجراء عدائي يقوض من وضع مدينة القدس التاريخي كعاصمة لدولة فلسطين".

وكلّفت المنظمة "الأمين العام (يوسف العثيمين) بتوجيه رسائل إلى كل الجهات الدولية ذات الصلة، بما فيها مجلس الأمن الدولي والبرلمانات الدولية ورؤساء وبطاركة الكنائس في العالم، وبابا الفاتيكان (فرنسيس) ومجلس الكنائس العالمي، لإطلاعهم على خطورة الوضع في القدس الشريف، والطلب منهم سرعة التدخل".

Facebook Comments