شهد هاشتاج "#التعليم_في_مصر" تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعبَّر المغردون عن استيائهم من تردي أوضاع التعليم في مصر تحت حكم العسكر، بقيادة "أبو جهل" هذا العصر عبد الفتاح السيسي، مؤكدين ضرورة العمل على إنقاذ الأجيال المقبلة من عصابة الجهلة والخونة التي تدمر الوطن والتعليم.

وكتب علي هلباوي: "أعرف ناس مخلّصة دبلوم ما تعرف تقرأ ولا تكتب". فيما كتبت أسماء: "كيف يقوم على رعاية التعليم فشلة لا علم لديهم ولا دين ولا عهد ولا مروءة!.. كم مدرسة بنيت فى مصر فى ست سنوات!.. العسكر لا يحيون إلا بين أجيال جاهلة لذلك يحرصون على تجهيل الناس منذ انقلاب ٥٢".

وكتبت سوما نور: "من أسباب انحدار مستوى التعليم فى مصر تقليل ميزانية التعليم". فيما كتبت ريماس: "دا اللي مبيفهمش قال هيعمل إيه التعليم في وطن ضايع؟". وكتبت حنان سيف: "ضابط يعتدي على المُعلّمة "سها علي يوسف" أثناء عملها بإحدى لجان الثانوية العامة بالإسماعيلية لإجبارها على السماح بالغش، ما أدى لسقوطها وعدم قدرتها على تحريك نصفها الأيسر ونقلها للمستشفى".

وكتبت ريتاج البنا: "كبّرناهم وقتلهم السيسي". فيما كتبت توتا أحمد: "لا توجد مقاعد للتلاميذ". وكتبت أفنان: "التعليم الخاص فى مصر يقتل التعليم العام والأسُر تغرق فى رسوم المدارس الخاصة.. الدول المتقدمة تجعل ميزانية التعليم الأكبر والأهم.. التعليم لا يُطلق عليه تعليم بل تجارة وبلطجة وتجارة لأصحاب الدروس الخصوصية وبلطجة من الطلاب".

وكتب عمرو فوزي: "العلماء في السجون والمعتقلات". فيما كتبت همس عصام: "منظومة تعليمية فاشلة لأن خيرة العلماء في السجون". وكتبت سلطانة مانو: "تنامي ظاهرة الدروس الخصوصية، حيث أصبحت عرفا سائدا في كل سنوات التعليم في الحضر والريف وبين جميع الطبقات". وكتب أحمد الحسن: "مبقاش تعليم بقى تجارة.. وحسبنا الله ونعم الوكيل".

Facebook Comments