من جديد يعاود عراب الانقلاب العجوز مكرم محمد أحمد بث تقاريره المزيفة، بعدما أرسل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الذي يرأس إدارته تقريره السنوي عن (حالة الإعلام في مصر 2019) بعد اعتماده رسميًّا.

“العراب” ذكر أن التقرير السنوى أثبت أن الإعلام المصري يتمتع بالحرية والاحترافية، كما أن الإعلاميين يتمتعون بالحرية والاستقلالية والحماية في أداء عملهم، ويفتخر المجلس بأنه جنّب الإعلاميين والصحفيين مغبّة الوقوف في ساحات المحاكم من خلال اللوائح والإجراءات التي طبقها.

وادعى “أحمد” أن مصر لم تحبس صحفيًّا أو إعلاميًّا واحدًا في قضية طوال السنوات الماضية، وكشف عن أن أكثر من نصف المصريين يمتلكون حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد أنه “لم يتم منع كاتب رأي من كتابة مقاله في جميع الصحف المصرية خلال عام 2019، كما أن عشرات الكتاب المعارضين يكتبون مقالاتهم بشكل دوري ومنتظم في الصحف الخاصة والحزبية اليومية والأسبوعية، كما أن هناك عشرات من المقالات ذات الآراء المعارضة تنشر يوميًّا في الصحف القومية وعلى المواقع الإلكترونية الخاصة بها”.

الحقيقة السوداء

الصحفي مصطفى النمر، ردّ تعليقًا على ماجاء فى التقرير، بأن مصر فى المرتبة الثالثة لأكثر البلدان اعتقالاً للصحفيين، وذلك وفقًا للتقرير السنوي الصادر من لجنة حماية الصحفيين.

وأضاف أن ذلك ما يكشف عنه وجود 54 صحفيًّا مقيدين بجدوال نقابة الصحفيين معتقلين بحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، فضلاً عن العشرات من المشتغلين بالإعلام والصحافة الورقية والإلكترونية معتقلين بسجون عبدالفتاح السيسي.

تقرير مزيف

وتعليقًا على “التقرير” قال الكاتب الصحفي نزار قنديل، إن التقرير مهين، مشيرًا إلى أنه كيف يخرج هذا التقرير بما أن الجميع علم أن هذا “المجلس” جاء بالمحسوبية، واستحدث أصلاً لممارسة رقابة شديدة على الإعلاميين والصحفيين وعلى المواقع الإخبارية الإلكترونية والمدونات.

وفضح “نزار قنديل”، في تصريحات له، عراب الانقلاب، مؤكدًا أن ما جاء في التقرير كذب وتضيل وخداع للمصريين، والعبرة بالواقع ماذا يقول. تم حجب وحظر أكثر من 560 موقعًا إلكترونيًا منها 103 مواقع صحفية.

وتابع كشف الحقائق عن أن ترتيب مصر في حرية الصحافة وفقًا لتقرير منظمة “مراسلين بلا حدود” منذ شهور قليلة رقم (163) من بين  (180).

يقبع الآن في سجون النظام الانقلاب (70 ) صحفيًا وإعلاميًا من المقيدين في جداول النقابة، وعشرات من المصورين والصحفيين من غير المقيدين.

وأشار إلى أن “مكرم محمد أحمد” يدعى أنه يتم استضافة رموز معارضة على القنوات الفضائية؛ حيث تم استضافة الدكتور محمد غنيم من قبل ولما تحدّث بما لا يهوى النظام تم منعه تمامًا من دخول ماسبيرو.

فضيحة سامسونج

وذكر بالموقف الذي تم من قبل، ويدل على أن الإعلام مقيد من رأسه وقدميه بالانقلاب والمخابرات، وهو ما قالته إحدى المذيعات من ترديد بيان جاءها من “المخابرات” ونقلته بالحرف الواحد كما هو حيث قالت في آخره، هذا البيان جاء من “جهاز سامسونج”.

وتابع: من بين زيف التقرير ما يعيشه الإعلام، حيث صدر قانون صخيصًا وهو “الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي” خوفًا من فضح ممارسات الانقلاب اليومية تجاه المصريين وبالأخص النشطاء والصحفيون والمصورون.

والجميع يعلم أن الإعلام ليس” شفافًا” أو “محايدًا”، بل يأتي من أوامر مخابراتية، أمثال “الرائد أحمد شعبان، المقدم محمد سمير، والعقيد مصطفى سعيد”، وهكذا.

Facebook Comments