كتب: أحمد علي
أكد المجلس الثورى المصرى سعيه لتوحيد كافة قوى المجتمع بعيدا عن النخب الملوثة أياديها بالقتل والحرق، التي تحاول الاندماج في الثورة بقصد إفسادها، وأنه سيتصدى لكل المحاولات التي تسعى لإعادة التموضع الخاطئ للثورة والثوار، والعمل على فضحها وإجهاضها بكل ما يملك من أدوات مهما كانت النتائج؛ حماية للمسار الثوري، واحتراما لدماء الشهداء، وحفاظا على حقوق الوطن ومستقبله.

وأكد المجلس- خلال بيان صادر عنه اليوم- أن استراتيجيته مبنية على حماية الثورة، سواء على مستوى المبادئ أو على مستوى مفاهيم أو إجراءات تثوير المجتمع، من خلال بناء وترسيخ الأفكار التي يؤمن بها المجلس لتحقيق التحرر لكل مصر والمصريين.

وذكر أنه يسعى لمخاطبة كل قطاعات المجتمع المصري والالتحام بها وبمعاناتها، مؤكدا أن عداءه الوحيد والدائم مع تكوينات الثورة المضادة بكل أشكالها ورموزها، سواء من العسكريين أو أتباعهم من المدنيين الذين حملوهم على الأكتاف في ميدان التحرير، يوم الثلاثين من يونيو عام 2013.

كما أكد المجلس، فى بيانه، رفضه التام لكل المحاولات المتتابعة، والتي تهدف إلى تفتيت الثورة ودمجها داخل الثورة المضادة، قائلا: "على مدى السنوات الست منذ يناير 2011 وحتى الآن، لم تتوقف المحاولات التي تهدف إلى استمرار إبعاد الشعب المصري عن السلطة، واستمرار سيطرة العسكر والنخب التابعة له على مقدرات الشعب واحتكار السلطة، لذا فإن هدف المجلس هو العمل على تحقيق ثورة شاملة ترد للشعب حقوقه، وتكسر هذا الاحتكار بشكل نهائي".

وأكد أيضا أن استمرار تلك المحاولات حتى الآن، والذي أفرز عن وجود بعض أسماء من المجرمين وشركاء الانقلاب داخل وثائق تصدر باسم الثورة، يعتبر شكلا من أشكال الالتحام بين الثورة والثورة المضادة، وهو ما يرفضه وبشكل حاسم وقاطع كل من ينتمي إلى ثورتنا المباركة.

وشدد على رفضه رفضا كاملا لتواجد نخب الثورة المضادة الملوثة أياديهم بدماء الثوار، والملوثة عقولهم باستبداد نظام السطو المسلح؛ من أجل احتلال منابر ثورية يدمرون بها الثورة ويلوثونها، بما يحملون من دماء وفساد.

وأضاف البيان أن أمثال هؤلاء من شركاء الانقلاب، وكل من أجرم في حق التجربة الديمقراطية بمباركة الانقلاب أو المشاركة فيه، يجب ألا يكون لهم مكان في رسم مستقبل مصر، فلن يرسم مستقبل مصر الدولة العميقة بعد الآن، بل سيرسمه أبناء مصر الشرفاء المخلصون لثورتهم وشرعيتها.

Facebook Comments