أكد حزب الحرية والعدالة التزامه وإلزامه لمتحدثيه بحدود دوره كحزب سياسي، و"تحرّي المصداقية عند الإدلاء بأي معلومات وبعدم تخطي هذه الثوابت والمنطلقات التي اختطها الحزب لنفسه خلال هذه المرحلة الدقيقة".

مضيفا -في بيان له اليوم الجمعة 7 إبريل 2017- أنه يستهدف "خلال هذه المرحلة التواصل مع كافة القوى السياسية والشعبية والحية في المجتمع المصري، بهدف إسقاط الانقلاب الغادر وعودة الحياة السياسية بكافة المكاسب التي أفرزتها ثورة يناير".

مبينا أن أي تصريحات أو أحاديث لوسائل الإعلام خالفت أو تخالف ذلك أو أسهمت في الترويج لمعلومات غير صحيحة، أو لا تعبر عن سياسات الحزب ومنطلقاته، هي محل تحقيق داخلي.

نص البيان

يؤكد حزب الحرية والعدالة التزامه الكامل بحدود دوره كحزب سياسي، يستهدف خلال هذه المرحلة التواصل مع كافة القوى السياسية والشعبية والحية في المجتمع المصري، بهدف إسقاط الانقلاب الغادر وعودة الحياة السياسية بكافة المكاسب التي أفرزتها ثورة يناير، والمشاركة في وضع التصورات الكاملة لمستقبل مصر في مرحلة ما بعد الانقلاب.

ويؤكد الحزب أنه يُلزم متحدثيه بتحرّي المصداقية عند الإدلاء بأي معلومات وبعدم تخطي هذه الثوابت والمنطلقات التي اختطها الحزب لنفسه خلال هذه المرحلة الدقيقة.

وبناء عليه فإن أي تصريحات أو أحاديث لوسائل الاعلام خالفت أو تخالف ذلك أو أسهمت في الترويج لمعلومات غير صحيحة، أو لا تعبر عن سياسات الحزب ومنطلقاته، وهي محل تحقيق داخلي.

حزب الحرية والعدالة
الجمعة 10 رجب 1438هـ 7 إبريل 2017م

Facebook Comments