أزعجت ردود الجماهير والنشطاء بموجة حب في الرئيس مرسي وثورة يناير، اللجان الإلكترونية للسفاح السيسي عقب الهجوم بسخرية على موجة من التعليقات المفحمة لصحيفة “الوطن” الانقلابية على سؤال “إيه الحاجة اللي اتسرقت منك ومن ساعتها زعلان؟”.

وعلى نسق “انسخ الصق” كتب أعضاء اللجان جملة واحدة وهي: “واحد هيقولك بلدي وواحدة هتقول عمري وواحد هيقولك مرسي وواحد يقول الثورة وكل ذلك أمام الشاشة ومن خلف الشاشات تلاقي كل واحد عايش حياته خروج بلايستيشن حجز ساعة ضحك وهزار”.

وقالت “Raghad H Anwr” ردا على سؤال موقع الصحيفة على “الفيسبوك”: “وفاة الرئيس الدكتور محمد مرسي بسبب ازمه صحيه وتم تسليمه ودفن بمقابر مدينة نصر بحضور ولديه ومنع زوجته من الحضور… الله يرحمه ويثبته عند السؤال ويصبر محبيه جميعا ويلهم ذويه الصبر والسلوان … كل من عليها فإن . انا لله و انا اليه راجعون “. تعازينا من العراق الشقيق ل اخوتنا الأشقاء في مصر”.

رئيس دولتي

أما “Fawzy Mohamed Harras” فكتب “رئيس دولتي اللي اخترناه”. وأضافت “أمنية أبو العزم”، “دكتور مرسي”.

وكتب “Ahmed Hosny Saytra” “وفاة #محمد_مرسي أثناء جلسة محاكمته تضمن رسالة سماوية أن محاكمته لم تنتهِ بعد..هناك جلسة أخيرة مرعبة..سيقف فيها قضاة الأرض وحكامه أمام قاضي السماء وحاكمها ..وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

ومن بين نحو 3500 تعليق كتب عبده أحمد وأحمد فوزي “ثورة 25 يناير” واكتفى آخرون بالرمز “الثورة”.

الأسودُ مَهيبةً

وأضاف “Ahmed Kotb” ، “تبقى الأسودُ مَهيبةً حتى وإنْ أجَلُ الأسودِ من الحياةِ قدِ انقضى فتهابُها كلُّ الكـلابِ لأنهـــــا ذاقت مرارةَ فتكِها فيما مضى وداعا ايها الاب والداعية المجاهد وللمحكمة فصول لم تنته بعد …انقضت أيامُ بؤسكَ.. ولم يبقَ من نعيمِهم إلا أيامٌ.. والموعدُ القيامةُ، والديّانُ لا يموتُ.. والحاكمُ لا يحتاجُ هناك إلى بيّنةٍ.. والأرضُ للهِ، يورثها من يشاءُ من عبادِه.. والعاقبةُ للمتقين!! رحمه الله وقد انتقل من قاضي الارض الى قاضي الارض والسماء رحمك الله يا ابتي ويا معلمي رحمك الله سبدي الرئيس محمد مرسي ..”.

صدمة بلا إجابة

وعلق الشاعر الثوري “شادي جاهين” قائلا:

اعلنوها فى المساجد والشوارع والحارات

سمعوها لكل قاصى وكل دانى فى البلاد

اخلعوا اللبس الملون والبسوا لبس السواد

اصرخوا صرخه تدوى واعلنوا حالة الحداد

مرسي مااااات

مات شهيد رافض الظلم وهوانه

مات شهيد والإيمان مالى كيانه

مات شهيد من شعب خانه

شعب مقتول بالسكات”.

وعلق “Ziad Walid” على تعليقه قائلا “ومات ظالم”.

فأجابه “عادل عامر سبت”، بقوله: “انت خصيمه أمام الله يوم الحساب إتمنى يكون معاك جواب هوا ظالم فى ايه وانا مش مؤيد ليه”.

لبيك يا سوريا

واتبعه “Eslam Abo Ouffa” بنعي قائلا “سيذكرك أهلنا في سوريا بقولك ‏ “لبيك يا سوريا ” ‏وسيذكرك أهلنا في القدس بقولك ‏”نفوسنا تتوق إلى بيت المقدس” ‏وسيذكرك أهل غزة بقولك ‏” لبيك يا غزة” ‏وسيذكرك المصريون بقولك ‏” نسعى لنصنع سلاحنا وغذائنا ودوائنا” ‏وسيذكر لك المسلمون أنك حكمت مصر عاما لم تنطق فيه كلمة إسرائيل.. وسيذكرك جميع الاحرار في العالم حين استشهدت بطلا صامدا كان يوما حزينا جدا وترحم عليك العالم اجمع .. اصبحت ذكرى وفاه الدكتور محمد مرسي والشيخ الشعراوي في يوم واحد يالها من صدفه..١٧ يونيو ١٩٩٨ وفاة الشيخ الشعراوي..١٧ يونيو ٢٠١٢ تم انتخابه اول رئيس مدني لمصر ..١٧ يونيو ٢٠١٩ وفاة الدكتور مرسي”.

Facebook Comments