شهد هاشتاج "#الرئيس_المدني_الوحيد" تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع مرور 7 سنوات على إعلان لجنة انتخابات الرئاسة عن فوز الرئيس الشهيد محمد مرسي بمنصب الرئاسة في مصر.

وكتب رضا مؤمن: "هو الرئيس الوحيد الذي دفع حريته ثم حياته ثمنًا للحفاظ على كرامة وشرعية شعب كان يريد له الخير.. غدا سيشرق فجر ثورة جديد، وسيحاسب الظالم على ما اقترفت يداه من القتل العمد مع سبق التخطيط والترصد منذ يوم اعتقاله". فيما كتبت نور الهدى: "باقون على العهد على دربكم نسير.. رحمك الله يا شهيد".

وكتب معاذ محمد الدفراوي: "لأنه المدني الوحيد قالها بشموخ وعزة المسلم القوى.. لبيك لبيك يا سوريا". فيما كتبت رؤية: "دولة تاريخ يرجع لأكثر من سبعة آلاف سنة ولم يكن لها إلا رئيس واحد مدني منتخب". وكتبت دعاء الفجر: "كان أول زعيم عربي يقف بجانب سوريا وفلسطين ويترضّى على الخلفاء الراشدين في المكان الذي يُلعنون فيه ونصر الرسول ﷺ في الأمم المتحدة.. لعنات قتله وأذيته ستتنزل على رقاب أعداء الأمة، وأولهم السيسي ومن ساعده ومن اعترف به وعند الله تجتمع الخصوم".

وكتبت سالي نور: "الرئيس الذى حلف اليمين الدستورية أمام شعبه فى ميدان التحرير". فيما كتب وليد الزفتاوي: "الشرعية ليست شرعية «مرسى» وحده، بل هي شرعية شعب سُرقت أصواته، وزُورت إرادته، ولن ينسى ما فُعل به، خصوصًا أن هناك أرواحًا أُزهقت، وأعراضًا انتُهكت، وأموالًا صُودرت، وهناك فى الأسْرِ عشرات الآلاف من دون تهمة".

وكتب عمر أحمد: "كان متعلم ومثقف ونضيف لا يعرف الخيانة ولا الغدر.. وكانت كلمته من رأسه.. وكانت لصالح شعبه وناسه". فيما كتبت إيمان: "مات الرئيس وعمر فكرته ما تموت.. مات عبد الناصر والإخوان موجودة.. مات السادات والإخوان موجودة.. ويموت مبارك والإخوان موجودة.. ومات صاحب الفكرة والإخوان موجودة.. ويموت السيسى والإخوان هتفضل موجودة.. بإذن الله منصورة يا فكرتنا".

 

وكتب أحمد شاكر: "في مثل هذا اليوم أعلنت اللجنة الانتخابية في مصر عن فوز فخامة الدكتور محمد مرسي برئاسة مصر.. في الحقيقة مفيش وصف للمشاعر التي تأججت في نفوس المصريين الحالمين بالحرية والكرامة في هذا اليوم المبارك.. كانت هبة من الله لمصر حاجة مكناش نحلم بيها أبدا". فيما كتب عبد الرحمن: "أول مرة فى التاريخ يدخل العلماء والمشايخ قصر الرئاسة ويصلون فيه جماعة.. أين هم الآن؟".

Facebook Comments