في الوقت الذي منعت فيه المملكة العربية السعودية “قطر” من المشاركة في اجتماع خليجي لبحث أزمة فيروس كورونا، ويواصل الأردنيون تظاهراتهم رفضًا لصفقة القرن الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية، وفي حدث غير مسبوق في القصر الملكي السعودي، كشف موقع “ميدل ايست أي” عن استقبال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، وفدا من مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين الأديان والثقافات، ضم الحاخام الإسرائيلي ديفيد روزين.

وبحسب التقرير الذي ترجمته “الحرية والعدالة”، يعتبر الإعلان عن وجود حاخام إسرائيلي في القصر الملكي السعودي حدثًا غير مسبوق في تاريخ المملكة.

وعلى الرغم من أن الحدث تمت تغطيته من قبل وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إلا أنه لم يتم إدراج أسماء المشاركين، ولم يتم نشر سوى الصور.

فرحة صهيونية

واحتفل حساب جيش الاحتلال الإسرائيلي على “تويتر” بهذه الخطوة، قائلاً إنها تأتي في إطار “الجهود الحميدة لبناء جسور التسامح بين الأديان المختلفة”.

وقال وزير داخلية الاحتلال “آرييه درعي”، الشهر الماضي، إنه يسمح للإسرائيليين الآن بالسفر إلى السعودية لأغراض تجارية ودينية .

وأعطى البيان الضوء الأخضر للإسرائيليين للذهاب علنًا إلى السعودية للمرة الأولى منذ قيام دولة الاحتلال.

منع قطر

وكانت السلطات السعودية قد منعت وزيرة الصحة القطرية، حنان الكواري، من حضور اجتماع لمجلس التعاون الخليجي حول فيروس كورونا، الأربعاء، طبقا لصحيفة “العربي الجديد” الصادرة في لندن.

وهي المرة الأولى التي لا تتمكن فيها قطر من المشاركة في اجتماع خليجي أو عربي أو دولي يعقد في الدول، التي فرضت حصارًا على الدوحة. وحاصرت الرياض وحلفاؤها الإمارة في عام 2017.

وأعربت وزارة الخارجية القطرية، فى بيان لها الخميس، عن “أسفها واستنكارها لخطوة السعودية بعدم منح وزير الصحة القطري تصريح دخول لحضور الاجتماع الذى دعت إليه الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي للتعامل مع فيروس كورونا، فقط بعد بدء الاجتماع”.

وأضافت الوزارة أن “السعودية كانت دائما تدَّعي أن منظومة مجلس التعاون الخليجي، وخاصة اللجان الفنية، فعالة ولا تتأثر بأزمة الخليج، لتفاجأ لاحقًا بهذه الخطوة. وقد قام المجلس بتسييس قطاع إنساني يتطلب الحكمة وضرورة إبعاده عن النزاعات السياسية”.

الأردن ينتفض

جدَّد نشطاء أردنيون احتجاجاتهم على خطة دونالد ترامب للشرق الأوسط، المعروفة باسم “صفقة القرن”، حيث تظاهروا أمس الجمعة لليوم الرابع على التوالي، وفقا لصحيفة “الغد” الأردنية.

وتوجَّه المتظاهرون صوب السفارة الأمريكية في عمان، حيث استضاف التحالف الوطني لمكافحة صفقة القرن الذي يضم عددًا من الأحزاب والنقابات والمجموعات الشعبية الأردنية.

كما شهدت عدة مدن أردنية احتجاجات مماثلة ضد المشروع الأمريكي المثير للجدل لمعالجة الصراع الصهيوني الفلسطيني الذى رفضه الأردن والسلطة الفلسطينية .

رابط المقال:

https://www.middleeasteye.net/news/arabic-press-review-saudi-rabbi-qatar-coronavirus

Facebook Comments