قمع متزايد وتضييق مستمر وانتهاكات متصاعدة ومتنوعة يتعرض لها المعتقل “أحمد محيي عبدالعاطي”  داخل محبسه بسجن عقرب شديد الحراسة2 كما غيره من آلاف المعتقلين تهدر حقوقهم وينكل بهم دون أى جريمة غير أنهم عبروا عن رأيهم فى رفض الانقلاب والظلم المتصاعد يوما بعد الآخر .

وأدانت منظمة السلام الدولية لحقوق الانسان ومقرها لندن ما يتعرض له الضحية من تنكيل بينها منع دخول كافة الأدوية والأدوات اللازمة له، ومنع التريض، إضافةً إلى الحبس الانفرادي المستمر منذ اليوم الأول من اعتقاله.

ورغم تقدم أسرته بعدة بلاغات تصف حالة نجلهم الصحية المتردِّية وتطالب بالسماح له بالعلاج وفك الحصار الداخلي المميت المفروض عليه،  لم يتم الرد عليهم من أي جهة.

وتعرض أحمد محيى وهو صيدلى يبلغ من العمر 34 عاما للإخفاء القسرى عقب اعتقاله يوم 28 فبراير 2019، من ميدان التحرير لرفعه لافتة مكتوب عليها وسم ” ارحل يا سيسي “، وظهر بنيابة أمن الانقلاب العليا يوم 1 مارس 2019، حيث لفقت له اتهامات بالقضية رقم 1739 لسنة 2018 حصر أمن انقلاب عليا، بزعم الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون ومشاركتها في تحقيق أهدافها.

وأكدت المنظمة رفضها الشديد لسلسلة الانتهاكات التي يتعرّض لها ” أحمد” ، لما في ذلك من مخالفة لكافة الاتفاقات والمواثيق الدولية التي تُراعي حقوق الانسان وتكفل له حق الحرية في الرأي والتعبير

كما أكدت على رفضها الممارسات التي تنتهجها إدارة سجن العقرب شديد الحراسة2 في التعامل مع ” أحمد ” وغيره من المعتقلين، وثالت إنه مخالفة واضحة للائحة الداخلية للسجون المصرية، والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء لنيلسون مانديللا، والمبادئ الأساسية لمعاملة السجناء، وااتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللإنسانية أو المهينة التي وقعت عليها مصر.

وطالبت المنظمة بسرعة الإفراج عن” أحمد ” نظرًا لعدم ثبوت أي تهمة عليه غير تعبيره عن رأيه في إطار سلمي ليس فيه خلل.

Facebook Comments