واصل هاشتاج “#السوريين_منورين_مصر” تصدّره لموقع تويتر لليوم الثاني على التوالي؛ رفضًا لتطاول الأذرع الإعلامية والقانونية للانقلاب على الإخوة السوريين المتواجدين على الأراضي المصرية، وأكد المغردون ترحيبهم بالسوريين في بلدهم الثاني مصر.

وكتبت أمينة أحمد: “عمرى ما تكلمت مع حد سوري.. بس بحبهم كده من غير ما أتكلم معاهم.. حبهم جوا قلبى بالفطرة.. ربنا يحميهم ويرجعلهم سوريا زى ما كانت وأحسن”. فيما كتبت منصورة هارون: “مش عايزه هاشتاج لأن البلد بلدهم.. وإذا كان ناس كرهاهم فدول مرضى كارهي أنفسهم”. وكتب طه آدم: “السوريون إخواننا ولو مشالتهمش الأرض نشيلهم فوق دماغنا”.

وكتب تميم البرغوثي: “الشام كله ومصر دولة واحدة لألف سنة تقريبًا.. أيام الأمويين والعباسيين والفاطميين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين، ومن ألقاب السلاطين الذين تملأ مساجدهم شارع المعز: سلطان البرين (أي بر مصر وبر الشام) وما فرقنا إلا الغزاة والخونة من حكامنا”. فيما كتب عبد الرحمن: “هاشتاج جميل يعكس روح الإخوة وعدم اعتراف الشعوب العربية بحدود سايكس بيكو”.

وكتب هيثم غنيم: “ملعونة هي العنصرية والحدود المصطنعة، كل بني آدم مرحب بهم بالخير على الأرض، كل الأرض”. فيما كتبت جاسمين: “الشعب المصري والسوري شعب واحد.. إخوة وسند لبعض دائما.. مش محتاجين هاشتاج عشان الأشكال الضالة تفهم أننا بنحبهم ونقدرهم، وإن مصر بلدهم منورة بيهم وبوجودهم وأنهم مش جو مصر بس.. لا وجو قلوب 104 ملايين مصري”.

وكتب أحمد خيري العمري “منورين مصر وكل مكان.. الصراحة تسعة أعشار الذوق في العالم عندهم”. فيما كتب سيف صقر: “أنا من زمان بحب سوريا والسوريين حتى المسلسلات السورية والبيوت السورية واللهجة السورية انتوا فى بيتكم”. وكتب أحمد إبراهيم: “السوريين مش ضيوف ولا لاجئين.. السوريون أصحاب بلد وإخوة دين ووطن وعروبة واللي يشوف غير كدة يبقى أعمى”.

وكتب أحمد البدوي: “السوريون ليسوا عالة ولا بيمدوا أيديهم لحد عندنا، بالعكس دول ناس بتشتغل بنظافة وأمانة، وأي حد مش عاجبة ومدايق منهم هو صاحب مصلحة وعقله عقيم، متصور أنهم زحموه في رزقه”. فيما كتبت ريتاج البنا: “أثناء العدوان الثلاثي على مصر انقطع البث الإذاعي المصري، فنادى المذيع السوري عبد الهادي بكار، قائلًا “من دمشق هنا القاهرة”.