بدا المنقلب عبد الفتاح السيسي مرعوبًا من الحراك المصرى فى الشارع خلال الأسابيع الماضية، خاصة مع ارتفاع وتيرة تكاليف الحياة وفرْض مزيد من الجبايات والضرائب على الشعب المطحون، حيث ادّعى أن ذلك" الحراك" سيؤدي إلى عدم الاستقرار، الذى سيؤثر سلبيا على الدولة.

قائد الانقلاب خلال المؤتمر الصحفي لافتتاح ما أسماه جامعة الملك سليمان، قال إن أي تحرك في الشارع ستكون له تكلفة كبيرة، موضحا أن الدولة فقدت العديد من الآثار خلال أحداث يناير 2011.

وزعم زعيم العصابة أن عدم الاستقرار سيدمر الدولة ومستقبلها، متابعًا: هناك شركات تعطلت واقتصاد توقف وإرهاب استغل الموقف، بالإضافة إلى وجود تدمير وخراب من خلال الاعتداء على المنشآت والمتاحف وأيضا على الكنائس. مضيفاً، طول ما الاستقرار موجود إحنا هنكمل مسيرتنا ونقدر عليها ونجتاز أي تحد.

هندفع الثمن أوى

وواصل حديث الرعب، إذ حذر المنقلب السيسي، المصريين من عدم الاستقرار الذي يستهدف تدمر الدولة ومستقبلها. ووجه رسالة تحذيرية للمصريين: "عدم الاستقرار أدى إلى ضياع  الدولة، وقال إن تكراره لكلمة أحداث 2011 وعدم الاستقرار في الدولة، غير مقصود منه إساءة لأحد. وأوضح المنقلب أن أحداث 2011 تسببت في سرقة وتهريب الكثير من القطع الأثرية، بالإضافة إلى توقف حركة التنمية والتشييد. وفق مزاعمه.

 

Facebook Comments