لا يفوّت نشطاء مواقع التواصل أي موعد لتفنيد أكاذيب السيسي المستمرة بعد انقلابه العسكري، والسخرية من تصريحاته التي أطلقها أثناء افتتاح مشروع حي الأسمرات ٣ للقضاء على العشوائيات، ففي وعد جديد وكذبة من كذباته المستمرة قال السيسي: "كل مواطن فى مصر هيطلب شقة هنديهاله". فعكست التعليقات أزمة الثقة، فكتبت فاطمة: "‏لا هات حقها وأنا أتصرف". وشاركت منى: ‏"الخير كتير.. اطلبوا ماتتكسفوش".

وفي البحث عن سبوبة جديدة قال السيسي "الجراج اللي مش هايشتغل هناخده.. ونديها للناس تشغلها"، فتساءل معتز: "‏لحظة واحدة بس، أنهي جهة اللي هاتأخده وأنهي جهة اللي هاتمنحه؟، عشان نفهم بس".
وتساءل السيسي: "مصر وقفت جنبك وطبطبت عليك واللا لأ؟" فأجاب حساب باسم جودفازر: "‏إزاي طبطبت علينا ووقفت جنبنا؟!، وإلغاء الدعم والغلاء ومصروفات التعليم خاصة الجامعي، وفواتير الكهرباء والمياه وأسعار الوقود نسميها إيه؟، طيب كفاية طبطبة إحنا خلاص مش قادرين نستحمل!".

قال السيسي: "يجب احترام فكر الدولة في خططها لتحسين حياة المواطنين"، فتساءلت ريهام ساخرة: "‏ماحدش فيكم شاف تحسين ده يا ولاد؟".
وطلب السيسي من وزير دفاعه توفير قطعة أرض لبناء مدينة سكنية، فتساءلت أماني السعيد: ‏"بصفة وزارة الدفاع المالك الشرعي لأرض المخروسة؟".
وعن قرار آخر علّق تامر: "‏قالك بعد كده تراخيص البناء هاتطلعها من الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وطالما راحت عند أبو كرش واسع، لازم تشبرق وتنور العالي، وتحيا مصر ٧٧ مرة على رأي إيدي كوهين".

عن عدم إعطاء أية تراخيص السيارات جديدة إلا بعد التحويل للغاز كتب عباس الضو: ‏"بما إن ده تخصصي هقول إن ده مستحيل في مصر لأن الـ infrastructure المطلوبة عشان السيارات تشتغل بالـnatural gas بأمان مش موجودة وبيئة إيه يا ‎#بلحة ومصر معظم عربياتها من غير catalytic converter وكل الـlambda sensors بتاعة العربيات بتكون بايظة من سنين؟، سبوبة جديدة لبيئة قذرة".
وأضاف أبوعلي: "‏‎كل ده عشان إسرائيل تعرف تبيع الغاز بتاعها، بالمناسبة أنا حولت غاز وعربيتي كانت زيرو، واحتاجت عَمْرة بعد سنتين مع إنها زيرو. فنصيحتي محدش يحول إلا لو عربية هاتجيبلك فلوس. والأهم إن الغاز أنضف من البنزين آه بس مش صديق للبيئة خالص، الأصح هو التحويل إلى السيارات الكهربائية".

‏https://twitter.com/ProfessorA7A/status/1282243282597281792?s=19

 

Facebook Comments