واصل نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي إهدار أموال المصريين لإضفاء شرعية زائفة عبر مشروعات لا تسمن ولا تغني من جوع، والتي تمثل أبرزها في العاصمة الجديدة، خاصة مع افتتاحه مسجد “الفتاح العليم” بها.

وبالتزامن مع الافتتاح الذي يتغنى به إعلام السيسي تكشفت عدة حقائق حول هذا المسجد الذي أهدر عليه السيسي أموالا طائلة على اعتبار أنه مسجد الأغنياء، في الوقت الذي أغلق فيه العديد من المساجد بمختلف المحافظات.

ووفقا لما نقلته عدة تقارير اليوم السبت عن مصادر بشركة العاصمة للتنمية العمرانية فإن تكلفة الإضاءة فقط في مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة تبلغ 20 مليون جنيه؛ حيث تم استخدام اللمبات والكشافات الليد فى الإضاءة الداخلية والخارجية للمسجد ونفذها عدد من الشركات المصرية.

وشارك عدد من الشركات المصرية فى إضاءة المسجد، والذي تتولى تنفيذه شركة “المقاولون العرب” لصالح إدارة المهندسين العسكريين التابعة للجيش.

وقبل أيام اعترف اللواء أحمد زكي عابدين، رئيس شركة العاصمة الإدارية الجديدة، بأن حجم الأموال المرصودة لقطاع الخدمات فيما تسمى “العاصمة الإدارية الجديدة” يبلغ حوالي 140 مليار جنيه، سيتم توجيهها لشبكات الصرف الصحي والغاز والكهرباء وباقي الخدمات الأخرى.

وتكشف الأيام تباعا مدى البذخ الذي يعيشه نظام الانقلاب في الوقت الذي يعاني فيه المصريون من تبعات فشله الاقتصادي.

ويقع المسجد الذي يفتتحه نظام الانقلاب اليوم على مساحة 16 فداناً يحاط بسور كبير يمتد إلى 3 كيلومترات، بداخله 5 بوابات للعبور إلى المصلى.
ويتكون المسجد من بدروم على مساحة 6325 متراً مربعاً وأرضى يضم صحن المسجد على مساحة 6325 متراً مربعاً، ومدخل جانبى لمصلى السيدات بالدور الأول.
وتصل مساحة الصلاة الخارجية 3400 متر مربع تتسع 3400 مصلى ويضم البدروم مصلى رجال «1200 مصلى»، مصلى سيدات «300 مصلى»، و2 ميضة للرجال، و2 ميضة للنساء.

كما يتضمن المسجد، «متحف رسالات سماوية- دار تحفيظ قرآن- مستوصف – و4 مآذن بارتفاع 90 مترا، وتم الوصول إلى ارتفاع 30 مترا حاليا للمأذنة، وقبة رئيسية لصحن المسجد بقطر 33 مترا وارتفاع 28 مترا وقباب ثانوية لصحن المسجد تبلغ 4 قباب بقطر 12.5 وارتفاع 10 أمتار.

Facebook Comments