يتصدر الآن في مصر وسم #السيسي_بور_مصر، وجاء في قائمة الأكثر تداولا على موقع "تويتر"، بعد تعثر مفاوضات سد النهضة مجددا. وأكد نشطاء أن وزير الري في حكومة الانقلاب قال إن "قطاع المياه بمصر يواجه العديد من التحديات وأنها من أكثر الدول جفافًا في العالم وأكثر من 97% من مواردها المائية تأتي من خارج الحدود".
وقبل أيام راج هاشتاج الذباب الإلكتروني "السيسي منقذ مصر" وهو ما دفع الناشطين للتساؤل ساخرين إن كان السيسي أنهى مشكلة سد النهضة أم أعاد تيران وصنافير أم هو قادر على صد مشكلة نقل النفط الخليجي عبر الكيان الصهيوني وإلغاء دور قناة السويس وعائداتها الحيوية للاقتصاد المصري؟!!

وأكد الناشط "محمد فكري" أن المسؤولية تقع على عاتق الانقلاب وقائده، ونقل بالصور "سد النهضة في 28 يونيو2013 أي قبل انقلاب السيسي بيومين .. وسد النهضة في 28 مايو 2020 هذه الصور تؤكد أن البناء الفعلي لسد النهضة تم بعد انقلاب السيسي".
وتناقل ناشطون مقاطع فيديو وأخرى مصورة لقرى في صعيد مصر (بن سويف) و(الأقصر) تعيش بلا مياه شرب لأكثر من عامين بعد أن باتت المياه التي يشربها الشعب المصري مصدر للأمراض والفشل الكلوي.
وأشار ناشطون آحرون إلى أن ناقوس الخطر يدق بالنسبة لأمن مصر المائي هذه السنة في وقت تتعثر فيه مفاوضات سد النهضة.

وأوضح ناشطون أن رئيس الوزراء الإثيوبي رفقة رئيس إريتريا المتخاصمين بالأمس صارا حليفين وكان اللقاء بينهما على تخوم سد النهضة ومفاوضاته التي لا تنتهي إلى شيء في ظل الانقلاب.
وقال ناشط إن "مبارك الله لا يسامحه منذ ١٩٨٣ غيب الدولة – بوَّر مليون ونصف فدان من أجود أراضي العالم وليس مصر فقط.. خرب مصانع النسيج وجعل  تصدير القطن فى يد عصابة معروفة ولصالح #القطن_الامريكى.. والثمن ديون وعمولة فى بنوك #سويسرا". وأن السيسي يسير على منهجه.

وقال حساب "بكره احلى": "هل سننتظر إلى أن ينتهي الانقلاب بالجفاف الذي سيحصد كثير من الأرواح". وأضافت "والفلاح المصري يحتضر". أما حساب "moo Ideana" فأعنبر أن "هدية السيسي في ٣٠/٦  بناء سد النهضة و بالتالي نقصان حصة مصر من سد النهضة و بالتالي بور أراضي الزراعة و الفلاحين وكتير حيموتوا من الجوع". وقال حساب بحب بلادي "@bahebbaladi": "السيسي عطش مصر في الاخلاق .. السيسي عطش مصر في مكانتها.. السيسي عطش مصر ومنع عنها كل حاجة حلوة .. عطشها وخلاها بور .. يا رب بقى يغور".

أما رضا هاشم فلفت إلى أنه "بعد تعثر مفاوضات سد النهضة.. وزير الري في حكومة الانقلاب يصرح بأن قطاع المياه بمصر يواجه العديد من التحديات وأنها من أكثر الدول جفافًا في العالم وأكثر من 97% من مواردها المائية تأتي من خارج الحدود". وأضاف "بعد أن وصفها القدماء بهبة النيل.. ناقوس الخطر يُدَقُّ بالنسبة لأمن مصر المائي هذه السنة في وقت تتعثر فيه مفاوضات سد النهضة".

Facebook Comments