شهد هاشتاج “#السيسي_بيقتل_أولادنا” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع إعدام عدد من رافضي الانقلاب من أبناء المنصورة وكرداسة، ومقتل 15 من جنود الجيش في سيناء. واتهم المغردون السيسي بالوقوف وراء إراقة تلك الدماء؛ بهدف الاستمرار في الاستيلاء على حكم البلاد وتمرير تعديلاته الدستورية.

وكتبت رحيق ياسمين: “آه يا وطن.. أرضك مزروعة دعا، لكن رواها الدم، طب إيه اللي راح نحصده غير المرار والهم.. أرواح تزهق وقبور تزدحم.. إلى متى يا وطن تغتال المستقبل بقلب أعمى أصم.. إلى متى نتذوق مرار القهر ونشرب من كأس الظلم.. يا أيها الوطن.. توقف عن عن قتل الأمل والحلم”. فيما كتبت نور الصباح: “الشعب لم يمر بأيام أسود من كده حتى أيام الاحتلال.. مش زى عصر العميل الخسيس القاتل المجرم”، مضيفة: “سواء من المجندين أو من المدنيين، كلهم مصريون والفاعل واحد جاحد عميل قاتل نتن ظالم مستبد طاغية.. كل الصفات المنيلة بأي نيلة.. الخسيس السيسي يبدأ بالجنود ويقول إرهاب قتلهم ويقتل بعد كده شوية مدنيين يقول دول إرهاب”.

وكتبت مها صبري: “أشرف وأنبل وأطهر رجال ونساء في سجون الانقلاب والمجرمين والحرامية خارج السجون يتنعمون بالحرية”. فيما كتبت جويرية محمد: “قانون طوارئ شغال وإعدامات.. بس مش قادرين على شوية إرهابيين.. لسه فى ناس مصدقة إن السيسي حمى مصر من الإرهاب.. السيسي بيضحي بالجنود الغلابة.. ألا يكفى كل هذه الدماء!”.

وكتبت منى أحمد: “بلطجي وعمل نفسه رئيس وبيتحرك بأمر من اليهود.. السيسي قاتل وعميل”. فيما كتبت الملاك الحزين: “مصر تتشح بالسواد.. أسبوع واحد فقط.. مقتل ٢١ مصريا: ٦ شنقا و١٥ رميًا بالرصاص.. القاتل معروف.. سلاما عليكم في عليين يا شهداءنا المكرمين.. أجيبونا يرحمكم الله.. من المسئول عن قتل فلذات أكبادنا وألقاهم في أتون حرب هو من صنعها.. حسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين”.

وكتبت شمس الحرية: “تزايدت دلائل ومؤشرات فشل عملية الجيش التي أطلقها في 09 فبراير 2018م، ضد من وصفهم بالإرهابيين من بدو سيناء، وقد قام بهدم منازلهم وهجّرهم قسريًّا من بيوتهم، وقتل كثيرا من شبابهم، واعتقل الآلاف من أبنائهم”.

Facebook Comments