خلال أسبوع واحد قُتل ما يزيد على 34 عسكريًّا ومدنيًّا في سيناء بين استهداف لجنود، واغتيال مواطنين بزعم المشاركة في الهجمات على الجيش، ما أثار موجة غضب كبيرة بين المواطنين مع استمرار نزيف الدماء في سيناء وتهجير أهلها.

وتصاعدت عمليات استهداف قوات الجيش تزامنًا مع الذكرى الثانية للعملية الشاملة "سيناء 2018"، وأعلن المتحدث العسكري عن مقتل 17 عسكريًّا خلال أسبوع واحد.

وتزداد العمليات ضد الجيش رغم إعلان السيسي خلو سيناء من الإرهاب، وقد وقعت العمليات الإرهابية أثناء زيارة رئيس الأركان للنقاط الأمنية بسيناء سرًا.

وأثارت موجة الاغتيالات الأخيرة موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وأطلق ناشطون وسم "#السيسي_قاتل"؛ تنديدًا بجرائم السيسي بحق أهالي سيناء.

وقالت مي حسين: "سيناء الألم يتجدد يومًا بعد يوم.. مقتل أكثر من 20 جنديًّا من الجيش المصري في أسبوع واحد".

وقال أبو حبيبة: "يقال سألوا فرعون ما الذي فرعنك؟ قال: لم أجد من يردعني"، هذه الحقيقة المريرة.. الطغاة ليسوا أسودًا، بل جرذانا يلبسون جلود الأسود، والشعوب أغلبها الآن أسود يرتدون جلود الفئران، فمتى يرتدي كل صاحب رداء رداءه؟ حتى تعود الجرذان إلى جحورها؟!

وغرد Ahmed Fahme قائلا: "من العار أن يقف الجيش المصري تحت قيادة السيسي للدفاع عن الصهاينة في سيناء، بينما يقتل أهالي سيناء ويهجّرهم".

وأضاف: "يقصفون البيوت الآمنة يقتلون الأبرياء من الأطفال والنساء ثم يزعمون أنهم إرهابيون".

وقالت  noorelhodaaسيناء تستغيث.. لا أرض ولا بيوت ولا رجال ولا شباب تهجير وقتل ومطاردة".

وعلق حساب "الأقصى يستغيث" قائلا: "ذكرت مصادر أمنية أن قوات أمن الانقلاب قتلت 17 مواطنا داخل أحد المساكن بحي الزهور بمدينة العريش شمال سيناء".

وتابع: "زعمت المصادر وقوع اشتباكات عنيفة بين قوات مكافحة الإرهاب عناصر جهاز الأمن الوطني وبين القتلى، نفس السيناريو المستخدم للقتل".

وأضاف في تغريدة أخرى "استـهـداف قائد اللواء 134 مشاة في انفـجـار عبوة، ناسـفـة بشمال سيناء.. اللهم عليك بالعميل الصهيوني وعصابته".

وغردت جودي أحمد قائلة: "فى كل مكان فى مصر بقى عبارة عن دم سواء في الحدود أو داخل مصر".

وقال حساب "قلم رصاص": "بعدما أصبح السيسي والمجلس العسكري يحارب كل ما هو إسلامي وبعد ما طلع الأول في القتل والنصب والسرقة أصبح الجيش المصري كنقطة سوداء نجسة في تاريخ مصر".

وأضاف أن "السيسي مجرم حرب وأشد ظلمًا وفسادًا من كل الطغاة وأخذ الله سيكون أليمًا".

وعلقت نور الصباح قائلة: "اغتيال ١١ مواطنًا في منطقة العبيدات بمحافظة شمال سيناء هي المرة الثالثة التي تقوم فيها قوات الجيش باغتيال المختفين قسريًّا عسكر قتلة فجرة".

وأضافت "سيناء الألم يتجدد كل يوم مقتل أكثر من ٢٠ جنديًّا من الجيش المصري في أسبوع واحد، وتصفية ١٧ شخصا أبرياء من أهالي سيناء بحجة الإرهاب.. حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا خسيس".

وتابعت في تغريدات أخرى: "اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.. اللهم لا ترفع له راية ولا تحقق له غاية، اللهم اجعل دم كل هؤلاء الأبرياء لعنة على الخسيس الخائن وعصابته، وكل اللي إيده وفوضه وحسبنا الله ونعم الوكيل".

Facebook Comments