بعد شهرين من المظاهرات المستمرة؛ أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أعلن حالة الطوارئ في البلاد وحل الحكومة الاتحادية وإعفاء جميع ولاة الولايات من مناصبهم.

ونقلت مصادر سودانية عن مدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق أول صلاح عبد الله قوش قوله: إن “البشير باق كرئيس للجمهورية، وإنه سيوقف إجراءات تعديل الدستور”.

وقالت تقارير صحفية سودانية إن رئيس البلاد تخلى عن منصب رئيس حزب “المؤتمر الوطني” الحاكم، وسط أنباء عن إعلان نفسه رئيسًا انتقالياً، مضيفًا أنه سيعلن تشكيل حكومة كفاءات.

ومن المقرر أن يلقي البشير اليوم خطابًا وصفته وسائل إعلام سودانية موالية بـ”المهم”، في وقت تعيش فيه معظم ولايات البلاد احتجاجات مطالبة بتنحي الرئيس وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

وأمس شهدت الخرطوم تجدداً للمظاهرات المناهضة لسياسات الحكومة في إطار الاحتجاجات المستمرّة في السودان منذ أكثر من شهرين، في حين اعتقل عدد من قادة المعارضة.

وشملت مظاهرات اليوم مناطق وسط الخرطوم، وبُرّي، وود نوباوي في أم درمان، وأربجي جنوب الخرطوم، بمشاركة قادة من المعارضة، وهو ما اعتبر تطورًا نوعيًا.

وكانت الاحتجاجات انطلقت في 19 ديسمبر، من عطبرة (شمال)؛ بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وغلاء المعيشة، وقد جابهتها السلطات بالقوة؛ ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 57 شخصًا.

Facebook Comments