في ذكرى ثورة 25 يناير تصدَّر هاشتاج #الشعب_يريد_إسقاط_النظام، ضمن الموجة الثانية من حملة “25 يناير يجمعنا”؛ تعبيرًا من “شعب ذاق مرارة نظام دموي لا يعرف غير لغة القهر والذل والقتل والاعتقال”.

وأكَّد د. طلعت فهمي، المتحدث باسم الإخوان، استمرار الثورة المصرية بمبادئها، مشيدًا بما قدمه المصريون خلال السنوات الماضية من تضحيات من أجل الوطن.

وقال حساب “المواطن مصري”: “#الشعب_يريد_إسقاط_النظام.. والشعب له مجد تليد.. لكن يحكمه مسخ بليد.. حسب الخنوع مهارة.. والعز في عيش العبيد.. يزهو إذا حكم البغى.. ويقول ذا عيش رغيد.. هو سرج من قد يمتطي.. والصيد لو يهوى يصيد.. لو هب يوما موقظ.. عن نار ثورته يحيد.. ويسخر من كل ساجد.. فالرقص مذهبه الوحيد”. وكتب “ثناء الوتيدي”: “ولسه جوه القلب أمل.. صباحكم ثورة.. صباحكم حرية”.

وعلَّق حساب “خواطر dnjwan”  قائلا: “يا طول عذابي أنا  وكتر ما بعاني.. بلدي مخاصماني ولغيري بيعاني.. إمتي يا رب ترجعلي اللي ظلماني.. وتخلع الخاين وتعود لي من تاني.. وعنيه تتملابها وتدفي أحضاني.. وأكتب لها أشعارا وأهب لها كياني.. ونيلها يرجع لها ويفيض فودياني.. وصوتها بين الأمم عالي وصواني”.

ظلم واعتقالات

وأضافت “كتكوتة”: “علشان الظلم زاد عن حده.. علشان الظالم تمادي واستكبر.. علشان المظلوم اتهدر حقه.. علشان العدل والمساواة لازم تتأسس.. لازم ننزل ونهتف بأعلى صوت ونقول”.

وأشار حساب “تمر حنة نيو” إلى أن “الشعب مش عايز يشيل السيسي لوحده أبسلولتلى.. الشعب عايز يشيل يخلع الحية من راسها لديلها.. عايز بقضى عليها ويجيب أجلها ويحاكمها”.

وأوضح حساب “مصري ضد الانقلاب” أن “سيد بلال خالد سعيد وإخوانهما في ميدان التحرير وكل ميادين مصر ومن جاء بعدهم في رابعة العدوية والنهضة والعباسية ورمسيس وماسبيرو واستاد بورسعيد والحرس الجمهوري وغيرها من دماء الأبرياء بكل أشكالها مسلمون ومسيحيون أهلاوي وزملكاوي كلها تريد”.

وكتبت عن أسباب النزول “العسولة” “فقالت: “عشان الأحرار المعتقلين.. البنات الطاهرات اللي زي الورد.. الشباب اللي عمرهم بيضيع في السجون.. والمطاردين اللي بين هنا وهناك.. المخفيين قسريا اللي منعرفش عنهم حاجة.. عشان مصرنا تاني ترجع بلد الأمن والأمان وعشان …. وعشان”.

الانقلاب والصهاينة

ومن أبرز الأسباب التي ستدفع “محمد إبراهيم” للنزول هي الخيانة والعلاقة مع الصهاينة، فكتب: “الانقلاب ما جاء إلا لتحقيق الأمن الكامل لإسرائيل على حساب أمننا وكرامتنا وإرادتنا، وكذلك تحقيق الحلم الصهيوني السيطرة الكاملة لترابنا الوطني، وخاصة سيناء الحبيبة، والنيل من جيشنا، وتشويه صورته، وتبديل عقيدته العسكرية”.

ودعت مها عزام، رئيسة المجلس الثوري المصري بالخارج، إلى استكمال الثورة، وكتبت: “#٢٥_يناير ٢٠١١ كانت الموجة الأولى من الثورة التي أخرها الانقلاب، لكن النظام الانقلابي ينهار لأنه جزء من منظومة عفنة فاسدة فشلت في تقديم أي شيء للشعب المصري على مدى عقود. علينا أن نستعد لاستكمال ثورتنا، وأن لا نخضع لسرد الانهزاميين بل نهتف بأعلى صوت #الشعب_يريد_إسقاط_النظام”.

Facebook Comments